استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الأربعاء بمقدار -67 نقطة (-0.6%) ليغلق عند مستوى 10,573. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى +12 نقطة من مستوى الإغلاق السابق واستمر في صعوده في البداية قبل أن يبدأ بالتراجع خلال بقية الجلسة وحتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 198 سهم وارتفع 28 سهمًا. وساهمت قطاعات الطاقة (-1.3%) والبنوك (-0.3%) والمواد الأساسية (-0.6%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم أرامكو (-1.3%) ومصرف الإنماء (-2.7%) وسابك (-2.1%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة +33% و+36% على التوالي لتصلا إلى 290 مليون سهم و6.6 مليار ريال.
في الأسواق الأمريكية، ارتفعت الأسهم مع ترقب المستثمرين لصدور بيانات التضخم الأمريكية التي من المتوقع أن توفر معلومات توضح ما إذا كانت توقعات المستثمرين بشأن انخفاض تشديد السياسة مبررة. وأغلق مؤشر إس آند بي 500 بشكل إيجابي عند +0.4% مع ارتفاع ثمانية من أصل 11 قطاعًأ مدرجًا، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة +0.7%. كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بمقدار ثلث نقطة مئوية، وتراوحت عوائد السندات لأجل 2-10 سنوات بمقدار 4.5-4.9 نقطة اساسز
وفي أوروبا، ارتفعت الأسهم يوم الأربعاء مع انخفاض أسعار النفط وانحسار المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات نتيجة للصراعات في الشرق الأوسط مما وفر بعض الراحة وإن كانت مؤقتة. ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.2% رغم تأثر قطاع الترفيه سلبًا بتقرير المبيعات الكئيب من إل في إم إتش. وفي المملكة المتحدة، انخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة -0.1% وأغلقت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق من -0.4% إلى +0.2%.
وفي آسيا، ارتفعت الأسهم الصينية (شنغهاي المركب: +0.1%، هانغ سنغ: +1.3%)، بعد تقرير يشير إلى أن الحكومة الصينية تدرس إصدار مزيدًا من الإجراءات لدعم اقتصاد البلاد المتعثر، مما عزز من معنويات السوق بشكل عام. وكانت المؤشرات في اليابان على النحو التالي (توبيكس: -0.2%، نيكاي 225: +0.6%)، في حين تحركت مؤشرات الدول الأخرى بشكل إيجابي في نطاق 0.6%|2.0%.