استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الأحد بمقدار 69 نقطة (+0.6%) ليغلق عند مستوى 11,691. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى +15 نقطة من مستوى الإغلاق السابق واستمر في ارتفاعه تدريجيًا حتى إغلاق الجلسة. وبشكل عام، أغلق 19 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 158 سهم وانخفض 52 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+0.9%) والمواد الأساسية (+0.6%) والرعاية الصحية (+1.1%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (+1.3%) والبنك الأهلي السعودي (+0.8%) ومصرف الإنماء (+1.5%) الأفضل أداءً في المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -14% و-12% على التوالي لتصلا إلى 173 مليون سهم و4.6 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، عززت بيانات التضخم الأمريكي التي كانت أدنى من التوقعات باحتمالية خفض معدلات الفائدة، ومن المرجح أن ترتفع الأسهم في الجلسة الأخيرة من الأسبوع، مع إغلاق وول ستريت قبيل عطلات الميلاد ورأس السنة. هذا ومن المقرر استئناف التداول يوم الثلاثاء، على الرغم من إحتمالية أن يكون حجم التداولات ضعيفًا في الأسبوع المقبل.
وفي أوروبا، شهدت منطقة اليورو نموًا محدودَا في نوفمبر وكان أقل من النسبة المستهدفة لصناع السياسة 2% في إطار زمني مدته 6 أشهر ونتيجة لذلك، هناك تفاؤل متزايد بأن يقرر البنك المركزي تيسير السياسة النقدية.
وفي آسيا، بينما يكافح الاقتصاد الصيني لاستعادة مكانته بعد جائحة كوفيد-19، يواجه صناع السياسات مشكلات الطلب الاستهلاكي المنخفض وضعف الصادرات وتراجع الاستثمارات الأجنبية وتعمق أزمة القطاع العقاري. وعلى الصعيد الآخر، تسعى اليابان جاهدة لاحتواء خطر الديون الجامحة بعد الكشف عن ميزانيتها السنوية. ومع تصاعد التوقعات، سيتحول البنك المركزي بعيدًا عن سياسته النقدية فائقة التيسير.