التقارير

2022-03-21

تقرير السوق اليومي 21-03-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) أول جلسة من الأسبوع بارتفاع قدره 107 نقطة (+0.8%) ليغلق عند مستوى 12,876، مسجلاً أعلى إغلاق له منذ 2006. إذ دفعت النتائج المالية لشركة أرامكو السوق للارتفاع حيث سجلت الشركة صافي أرباح بلغ 412 مليار ريال في عام 2021، لتسجل نموًا بنسبة 124% مقارنة بالعام السابق. كما أعلنت أرامكو أيضًا عن توزيع أرباح نقدية قيمتها 0.35 ريال سعودي لكل سهم مع أسهم مجانية. هذا وقد ارتفع قطاع الطاقة بنسبة +2.9% مدفوعًا بأسهم أرامكو التي ارتفعت بنسبة 3.4%، في حين ارتفعت شركة معادن بنسبة +4.9% لتغلق عند سعر 129.6 ريال مما دفع قطاع المواد الأساسية للارتفاع ليغلق عند +0.7%. وأنهى قطاع البنوك الجلسة على ارتفاع بفضل أسهم بنك الإنماء التي ارتفعت بنسبة +5.0% لتصل إلى أعلى سعر لها على الإطلاق عند 39.1 ريال. أما كمية وقيمة التداول فقد انخفضت بنسبة -45.6% و-50.3% على التوالي. ومن المرجح أن يحافظ السوق على مستوياته الحالية مع وصول أسعار خام برنت إلى 108 دولار أمريكي لكل برميل.

ملخص أداء الأسواق العالمية:

عادت أسهم وول ستريت للانتعاش هذا الأسبوع بعد استيعاب الأسواق لرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي لمعدلات الفائدة، الأمر الذي طال انتظاره، حيث سجل مؤشر إس آند بي 500 أعلى زيادة أسبوعية له منذ نوفمبر 2020. وارتفعت معنويات المستثمرين بعد أن اتضحت السياسة النقدية وتقييم البنك الاحتياطي الفيدرالي المتفائل بشأن اقتصاد الولايات المتحدة. وأنهى مؤشر إس آند بي 500 الأسبوع عند مستوى 4,463 بارتفاع +6.2% تقريبًا. في حين ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة +8.2% ومؤشر داو جونز بنسبة +5.5%. هذا وينتظر المستثمرون مجموعة من الاحصائيات المهمة عن الصين في الأسبوع المقبل، حيث ستعلن شركة نايك عن نتائجها المالية في 21 مارس، في حين تعلن شركة نيو عن نتائجها في 24 مارس. ومع أحدث توجهات العرض والطلب حاليًا، من المرجح أن تتسبب كلتا الشركتين في إحداث فوضى في قطاعيهما.

وينتظر المستثمرون استطلاع مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو لشهر مارس، حيث يعتبر أحد المؤشرات الأولى التي يمكن النظر لها لتقدير تأثير الغزو الروسي لأوكرانيا على اقتصاد المنطقة. ففي الربع الأول، كان على اقتصاد منطقة اليورو التعامل مع انتشار متحور أوميكرون بالإضافة إلى الحرب في أوكرانيا. وتشير البيانات الأولية من المملكة المتحدة أنه لم يحدث ضرر اقتصادي كبير مع فرض قيود بسيطة على الحياة اليومية مقارنة بالموجات السابقة. وعلى صعيد آخر، من المتوقع أن يتخذ البنك الاحتياطي بجنوب أفريقيا موقفًا أكثر تشددًا ويرفع معدلات الفائدة.