استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 25 نقطة (%0.22-) ليغلق عند مستوى 10,995.44 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 18 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه قلّص بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى التداولات في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلقت 9 قطاعات من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 95 سهمًا مقابل تراجع 157 سهمًا. وساهمت قطاعات الطاقة (%0.8-) والمواد الأساسية (%0.8-) والمرافق العامة (%1.9-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو السعودية (%0.8-) وأكوا باور (%2.1-) والبنك الأهلي السعودي (%0.4-) من أبرز المساهمين في انخفاض المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية بنسبة %1 ليصل إلى 276 مليون سهم، في حين تراجعت القيمة بنسبة %-3 لتبلغ5.4 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً سلبي في ظل ارتفاع عوائد سندات الخزانة وبيانات التضخم الأمريكية الأعلى من المتوقع، ما أضعف شهية المخاطرة ودفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة وتقليص التعرض للقطاعات الحساسة للنمو ومستويات الفائدة. وقادت أسهم التكنولوجيا التراجع الواسع النطاق، مع تعرض قطاع أشباه الموصالت وكبرى الشركات التكنولوجية لضغوط مستمرة، فيما تراجعت أسهم قطاع التجزئة في ظل ضعف ثقة المستهلكين. وأضافت حالة عدم اليقين الدبلوماسي إثر محادثات تجارية رفيعة المستوى إلى النبرة الحذرة السائدة في أسواق الأصول الخطرة. وتراجع مؤشر اس آند بي 500 بنسبة %1.2-، وانخفض ناسداك بنسبة -1.5%، وهبط داو جونز بنسبة %1.1.-
أنهت الأسهم الأوروبية تعاملاتها على أداء سلبي في ضوء بيانات التضخم الأمريكية الأعلى من المتوقع التي أعادت إحياء المخاوف بشأن المسار العالمي لأسعار الفائدة، مع تتبع الأسواق الأوروبية الأداء السلبي لوول ستريت في ظل حساسية متجددة تجاه إشارات السياسة النقدية. وتراجعت القطاعات الدورية كالصناعة والقطاع المالي مع خفض المستثمرين تعرضهم للمخاطر، في حين قدمت القطاعات الدفاعية دعماً محدوداً في مواجهة الضغوط الواسعة. وظل التموضع حذراً في انتظار مزيد من الوضوح بشأن توجهات السياسة النقدية. وتراجع مؤشر فوتسي 100 بنسبة %1.7-، وانخفض داكس بنسبة %2.1-، وهبط كاك 40 بنسبة %1.6-، وفقد ستوكس الأوروبي 600 بنسبة %1.5.-
وفي آسيا، أنهت الأسواق تعاملاتها على انخفاض، مع استمرار تركيز المستثمرين على المناقشات الدبلوماسية رفيعة المستوى بين كبار الشركاء التجاريين، في حين تراجعت شهية المخاطرة في المنطقة وسط مخاوف بشأن النمو العالمي والضغوط على قطاع التكنولوجيا. وقادت الأسهم الكورية الجنوبية التراجعات الإقليمية بعد عمليات بيع قوية في أسهم أشباه الموصلات وشركات التكنولوجيا الكبرى، بينما تراجعت أيضاً أسهم هونغ كونغ والصين مع استمرار حذر المستثمرين تجاه الطلب الخارجي ووضوح السياسات الاقتصادية. كما انخفضت الأسهم اليابانية بشكل حاد في ظل قوة الين وتراجع الإقبال على القطاعات الدورية، ما عزز النبرة السلبية في الأسواق الإقليمية. وتراجع نيكاي 225 بنسبة %2.0-، وانخفض هانغ سينغ بنسبة %1.6-، كما تراجع شنغهاي المركب بنسبة %1.0-، وهبط كوسبي بنسبة %6.1-.