استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الاثنين على انخفاض، وذلك لليوم السابع على التوالي، متراجعاً -57 نقطة (-0.6٪) ليغلق عند مستوى 9,995، وهو أدنى مستوى له منذ 12 ديسمبر 2022 (أي منذ 55 يوم تداول). وبذلك يكون "تاسي" قد هبط لأقل من مستوى الـ 10 آلاف نقطة للمرة الأولى منذ 18 أبريل 2021. وكان تاسي قد افتتح الجلسة عند نفس مستوى الإغلاق السابق، مع ارتفاع بسيط بنقطة، لكنه سرعان ما انخفض متجاوزاً حاجز 10,000 نقطة. وبشكل عام، أغلقت 10 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 146 سهم وانخفض 66 سهمًا. وشكلت قطاعات البنوك (-0.8%) والطاقة (-1.2%) وإنتاج الأغذية (-1.6%) العبء الأكبر على المؤشر وساهمت بإجمالي -43 نقطة من الخسائر. أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (-1.6%) وأرامكو (-1.3%) وأكوا باور (-4.2%) الأكثر تراجعاً. كذلك شهد نشاط التداول ارتفاعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 52% و59% على التوالي لتصلا إلى 161 مليون سهم و4.4 مليار ريال. هذا، ومن المرجح أن يتطلع المؤشر إلى عكس مساره في ظل انخفاض العديد من المؤشرات الفنية للسوق إلى مستويات كانت قد حفزت تعافي المؤشر في أوقات سابقة.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في اتجاهات متباينة، الاثنين، مدفوعة بإصدار بيانات اقتصادية وسياسية مهمة وبعض التوقعات بشأن القرارات المتعلقة بالسياسة النقدية والفائدة. وتراجعت عوائد سندات الخزانة في الولايات المتحدة بمقدار 2-4 نقطة أساس رغم أن الفارق بين عائد سندات الخزانة لآجل عامين وسندات الخزانة لآجل 10 سنوات، وهو معيار يحظى بمتابعة كبيرة، ظل دون تغيير. وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة +0.3% بعد موجة من شراء الأسهم التي تعرضت للانخفاض، وأغلقت 7 قطاعات من أصل 11 في المؤشر على ارتفاع. في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب المتخصص في أسهم التكنولوجيا بنسبة +0.6%.
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الاوروبي بنسبة +1.1% حيث يتطلع المستثمرون إلى أسهم شركات السفر والترفيه والبيع بالتجزئة. كذلك أغلقت المؤشرات على مستوى الدول على ارتفاع. وتوصل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى تسوية بشأن تجارة ايرلندا الشمالية، لتحسم بذلك قضية مهمة متعلقة بالبريكست.
وفي آسيا تراجعت المؤشرات الرئيسية بنسبة 0.3-0.9% ما عدا المؤشرات في اليابان التي ارتفعت بنسبة 0.2%. إذ استوعبت الأسواق الآسيوية أحدث بيانات التضخم التي كانت صدرت بعد إغلاق السوق في الولايات المتحدة بالإضافة إلى احتمالات رفع معدلات الفائدة. وفي اليابان، دعم المرشح لمنصب محافظ بنك اليابان السياسة النقدية فائقة التيسير. يركز المستثمرون حاليًا على الاجتماع المقبل لمجلس الشعب الصيني المقرر عقده في عطلة نهاية الأسبوع لاتخاذ إجراءات جديدة محتملة لتحفيز النمو الاقتصادي.