استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار -83 نقطة (%0.7-) ليغلق عند مستوى 11,709 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة بانخفاض قدره 8 نقاط عن الإغلاق السابق، واستمر في التراجع خلال الجلسة. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وانخفض 174 سهم بينما ارتفع 66 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%1.5-) والطاقة (%2.1-) والمرافق العامة (%1.9-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على صعيد الأسهم، شكلت أسهم أرامكو (%2.2-) وأكوا باور (%2.0-) ومعادن (%2.8-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %23 و%23.5 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 202 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 4.5 مليار ريال.
ارتفعت بورصة وول ستريت يوم الأربعاء بعد أن طمأن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، المستثمرين، مشيرًا إلى عدم وجود تغييرات فورية في سياساته على الرغم من المخاوف التجارية. أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، وأكد مجددًا توقعات بخفضين لأسعار الفائدة هذا العام، وعدل التوقعات الاقتصادية في خطوة اعتبرت حذرة. في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، تصدر قطاع السلع الاستهلاكية ارتفاعًا بنسبة %1.9، تلاه قطاع الطاقة بنسبة %1.59، ثم قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة %1.42. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة %1.1، ومؤشر ناسداك بنسبة %1.4، ومؤشر داو جونز الصناعي بنسبة %0.9.
ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلًا يوم الأربعاء، موسعة مكاسبها من الجلسة السابقة، مع اقتراب ألمانيا من خطة إنفاق رئيسية، بينما يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن سعر الفائدة. ارتفع مؤشر كاك 40 بنسبة %0.7، وتقدم مؤشر يورو ستوكس 600 بنسبة %0.2، وارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة0.02% طفيفة، بينما انخفض مؤشر داكس بنسبة %0.4.
تقدمت الأسهم الآسيوية رغم موجة البيع المكثفة التي شهدتها وول ستريت بسبب أسهم التكنولوجيا، حيث قلل المستثمرون من تعرضهم للأصول الأمريكية عالية المخاطر. ارتفع مؤشر هانغ سنغ بنسبة %0.1، ومؤشر كوسبي بنسبة %0.6. بينما انخفض مؤشر بورصة شنغهاي بنسبة %0.1، ومؤشر نيكاي 225 بنسبة %0.2.