استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأحد بانخفاض قدره -17 نقطة (-0.2%) وسط تقلبات طوال اليوم. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي، بارتفاع 19 نقطة ووصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند ارتفاع +64 نقطة من الإغلاق السابق، إلا أنه قلص أرباحه في الساعات الأخيرة من التداول ليغلق على انخفاض. وبشكل عام، أغلقت 10 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 75 سهمًا وانخفض 133 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (+0.03%) والاتصالات (+0.2%) وإنتاج الأغذية (+0.2%) في استقرار المؤشر، في حين شكلت قطاعات المواد الأساسية (-0.7%) والمرافق العامة (-0.6%) والطاقة (-0.1%) عبئًا على المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم البنك البريطاني السعودي (-1.5%) ومعادن (-1.2%) وسابك (-0.7%) أكبر المساهمين في خسائر المؤشر. وشهد نشاط التداول تراجعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -24% و-32% على التوالي لتصلا إلى 142 مليون سهم و3.5 مليار ريال. ومن المرجح أن يتحرك المؤشر عرضيًا على المدى القريب.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن يسيطر موسم النتائج المالية للفترة المنتهية في ديسمبر على معنويات أسواق الأسهم العالمية لجزء كبير من الأسبوع المقبل إلى جانب بعض المحفزات الاقليمية المحددة. وفي الولايات المتحدة. ستصدر بيانات اقتصادية رئيسية متعلقة بمبيعات التجزئة وبيع المنازل الجديدة والقوة الشرائية. وستتابع السوق عن كثب بيانات التضخم الكلي (التي ستصدر يوم الخميس) للمزيد من التأكيد بشأن توقعات السوق بانحسار ضغوط التضخم واحتمالية التخفيف من وتيرة زيادات معدلات الفائدة المستقبلية للبنك الاحتياطي الفيدرالي.
أما في أوروبا، فهناك مجموعة من البيانات على مستوى الدول والمستوى الإقليمي ستصدر في الأسبوع المقبل. وستكون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو وألمانيا وبيانات التصنيع في الاقتصادات الرئيسية محل تركيز رئيسي. كذلك سرَّع انخفاض أسعار السلع، وبخاصة أسعار الطاقة، من عودة التضخم إلى المستويات الطبيعية في المنطقة. وبعد المفاجأة الإيجابية في بيانات الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بالأسبوع الماضي، من المتوقع أن يولي المستثمرون اهتمامًا إضافيًا لبيانات التصنيع في الاقتصادات الرئيسية الأخرى في المنطقة. وعلاوة على ذلك، سيسرع موسم النتائج المالية للفترة المنتهية في ديسمبر من وتيرة الأحداث.
وفي آسيا، سيتوجه التركيز الرئيسي إلى اقتصادين رئيسيين - اليابان والصين. حيث في اليابان، يستعد المستثمرون لخطوة إضافية محتملة من بنك اليابان لتخفيف ضوابط منحنى العوائد بشكل أكبر. أما في الصين، فيتوقع المستثمرون اجراءات دعم اقتصادي جديدة بالإضافة إلى احتمالية تخفيض بنك الشعب الصيني لسعر الفائدة الرئيسي.