استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 94 نقطة (%0.9+) ليغلق عند مستوى 10,912 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة على ارتفاع بواقع 29 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، وسجّل صعودًا قويًا في بداية التداولات، وواصل الارتفاع قبل أن يشهد بعض التذبذب ضمن المنطقة الإيجابية. وقلّص جزءًا من مكاسبه قبيل الإغلاق لكنه أنهى الجلسة في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 20 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 230 سهمًا مقابل انخفاض 29 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.4+) والمواد الأساسية (%1.1+) والطاقة (%0.8+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أكوا باور (%3.9+) وأرامكو السعودية (%0.7+) ومعادن (%1.5+) من أبرز الداعمين لأداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %18- و%33- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 180 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 3.0 مليار ريال.
أنهت الأسواق الرئيسية تعاملاتها على انخفاض عالمياً، مع تراجع معنويات المستثمرين بفعل تجدد التهديدات الأمريكية بفرض رسوم جمركية وارتفاع حدة التوترات الجيوسياسية عبر المناطق. وفي الولايات المتحدة، أنهت الأسهم آخر جلسات الأسبوع على تراجعات محدودة قبيل عطلة نهاية أسبوع طويلة، مع تسارع وتيرة موسم إعلان النتائج وتراجع شهية المخاطرة، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية انخفاضات طفيفة وسط حذر من تحولات محتملة في السياسات وتصاعد التوترات التجارية. وفي أوروبا، أنهت الأسهم تعاملاتها على أداء أضعف أيضاً، مع تنامي المخاوف من أن تؤدي حدة الخطاب المرتبط بالرسوم الجمركية إلى إضعاف النمو الاقتصادي والتجارة العابرة للحدود، رغم أن بعض المؤشرات كانت قد لامست مستويات قريبة من قمم قياسية في وقت سابق من الشهر. أما في آسيا، فقد جاءت الأسواق في معظمها تحت ضغط خلال أحدث جلسة، مع تراجع المؤشرات الرئيسية نتيجة انحسار شهية المخاطرة على خلفية حالة عدم اليقين المتعلقة بسياسات التجارة العالمية، في وقت اتجهت فيه التدفقات نحو أصول الملاذ الآمن، ما وفر دعماً للمعادن الثمينة.