استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء لليوم السابع على التوالي بمقدار -86 نقطة (-0.8%) ليغلق عند مستوى 10,470، وهو أدنى مستوى له منذ بداية العام حتى تاريخه. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي لكنه سرعان ما رضخ لضغوط البيع وتراجع لبقية الجلسة لينهيها في مستوى أعلى من أدنى مستوى له في اليوم بنقطتين فقط. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 67 سهمًا وانخفض 144 سهم. هذا وشكلت قطاعات البنوك (-1.7%) والمواد الأساسية (-0.4%) وإنتاج الأغذية (-1.3%) العبء الأكبر على المؤشر وساهمت بإجمالي -75 نقطة في الخسائر. أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (-1.6%) والبنك الأهلي السعودي (-1.8%) وبنك الرياض (-3%) الأكثر تأثيراً على المؤشر. كذلك شهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -6% و-16% على التوالي لتصل إلى 165 مليون سهم و3.8 مليار ريال. ومن المرجح أن يحاول مؤشر تاسي عكس مساره مع انتعاش أسعار النفط والتصحيح الأخير في قيم الأسهم.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
كانت أسواق الأسهم العالمية مضطربة على نطاق واسع يوم الثلاثاء وسط الارتباك بشأن معدلات السياسة النقدية وموسم النتائج المالية الذي لم يكن حافلًا بالأحداث حتى الآن. كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية قليلًا بعد يومين من التعديل بالزيادة في حين تعافت أسعار السلع. وفي الولايات المتحدة، كان أول تصريح عام من رئيس مجلس إدارة البنك الاحتياطي الفيدرالي بعد تقرير سوق العمل المفاجئ في الجمعة الماضية مسالمًا نسبيًا في ضوء تصريحات مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي الآخرين. وقد عكس مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب اتجاههما بعد تصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي وقلصا خسائرهما خلال اليوم ليغلقا مرتفعين بنسبة +1.3% و+1.9%.
أما في أوروبا، فقد تذبذب مؤشر ستوكس 600 الأوروبي حول مستوى إغلاقه السابق لمعظم الجلسة واستطاع الإغلاق بارتفاع بسيط بنسبة +0.2%. كما التزم المستثمرون الحذر بسبب الأداء الأخير للمؤشرات الرئيسية وزاد قلقهم من التحركات الأخيرة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وكانت شركات التعدين والطاقة هي الأهم أداء مع إعلان شركتي بي بي وبي إن بي باريبا عن نتائج مالية مذهلة و خطط لإعادة الشراء. هذا وتحركت المؤشرات على مستوى الدول في اتجاهات متباينة كذلك مؤشر فوتسي 100 البريطاني اغلق مرتفعاً بنسبة +0.4% مدعومًا بشركات الطاقة.
وفي آسيا، ارتفعت المؤشرات الرئيسية مع انحسار المخاوف بشأن الصراع الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين ومعدلات الفائدة في الولايات المتحدة وتحول التركيز إلى موسم النتائج المالية وحركة العملات. وكانت شركات الطاقة المحرك الرئيسي في الأسواق إذ أعلنت شركة بايدو عن خططها لإطلاق منصة الذكاء الاصطناعي عالية الطاقة لمنافسة تشات جي بي تي. وارتفعت المؤشرات الرئيسية في نطاق(+0.2%|+0.6%) ما عدا مؤشر سينسكس في الهند الذي تراجع بنسبة -0.4%. كما تعافت أسهم مجموعة أداني من أدنى مستوى لها على الإطلاق بعد أن سددت المجموعة مقدمًا بعضًا من ديونها.