استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد، بمقدار 215 نقطة (%1.9-) ليغلق عند مستوى 11,167 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة منخفضًا 37 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، ثم هبط بشكل حاد خلال الساعة الأولى من التداولات. وبعد ذلك، شهد المؤشر تذبذبًا محدودًا حتى الإغلاق. وبشكل عام، أغلقت جميع القطاعات في المنطقة الحمراء، وتراجع 227 سهمًا مقابل ارتفاع 33 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%4.8-) والبنوك (%1.1-) والطاقة (%2.4-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم معادن (%9.5-) وأرامكو (%2.4-) والبنك الأهلي السعودي (%1.5-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %31- و%36- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 208 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 4.4 مليار ريال.
أنهت الأسواق الأمريكية أحدث جلساتها على نبرة حذرة، مع موازنة المستثمرين لحالة عدم اليقين المرتبطة بالقيادة المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي عقب ترشيح الرئيس دونالد ترامب لكيفن وورش، إلى جانب إشارات متباينة من نتائج الشركات وبيانات التضخم التي أبقت المتعاملين في حالة ترقب. وأغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على تراجع، متأثرة بالضغوط على أسهم التكنولوجيا والأصول عالية المخاطر على نطاق أوسع، فيما ساهمت موجة البيع في المعادن النفيسة في زيادة حدة التقلبات. أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت أحدث جلساتها على مكاسب ممتدة، مدعومة بسلسلة من المحفزات الخاصة بالشركات التي ساعدت على رفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي وتخفيف مخاوف المستثمرين الناجمة عن التقلبات السابقة. وأشار الأداء إلى قدر من الصمود في الأسهم الدورية والقطاعات الدفاعية، رغم ظهور بعض عمليات جني الأرباح، في حين ظلت المعنويات الإقليمية العامة إيجابية بدعم من استمرار تدفق نتائج الشركات. وفي آسيا، أنهت الأسواق جلساتها الأخيرة على تراجع واسع، مع امتداد موجات البيع العالمية في المعادن النفيسة وعقود وول ستريت الآجلة إلى أسواق الأسهم، ما ضغط على مؤشرات آسيوية رئيسية من بينها كوسبي الكوري الجنوبي ونيكاي الياباني. وتضررت شهية المخاطرة في المنطقة بفعل تقلبات الأصول المتقاطعة وضغوط السيولة، ما انعكس ضعفاً عاماً في أداء الأسواق الإقليمية.