استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار 172 نقطة (%1.69-) ليغلق عند مستوى 9,952.06 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة منخفضًا 11 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. ورغم أنه عوّض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلقت جميع القطاعات الـ21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 20 سهمًا مقابل تراجع 241 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.0-) والمواد الأساسية (%3.1-) والطاقة (%1.2-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو السعودية (%1.2-) ومعادن (%4.7-) وأكوا باور (%4.1-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية بنسبة %13- ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 263 مليون سهم، فيما ارتفعت القيمة بنسبة %5+ لتبلغ قيمة التداول 3.8 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً، مع دعم نتائج أعمال الشركات القوية وتراجع أسعار النفط لأسهم قطاعي الرعاية الصحية والخدمات المالية، في حين ظلت أسهم التكنولوجيا تحت الضغط وسط مخاوف المستثمرين بشأن تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وقدرتها على تحقيق الأرباح. وساهم انتقال الاستثمارات نحو القطاعات الدفاعية والأسهم ذات التقييمات الجذابة في تفوق داو جونز، بينما حدّ ضعف أداء شركات التكنولوجيا الكبرى من مكاسب السوق بشكل عام. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.3، وصعد داو جونز الصناعي بنسبة %1.0، في حين تراجع ناسداك بنسبة %0.02-.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على تراجع، مع تصاعد الاضطرابات الداخلية في فرنسا، مما زاد المخاوف بشأن المالية العامة وأثر سلباً على معنويات المستثمرين، في حين واصلت أسعار النفط المرتفعة وحالة عدم اليقين بشأن الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الضغط على أسهم القطاعات الصناعية والتكنولوجية. وقدمت نتائج أعمال الشركات القوية بعض الدعم للأسواق، إلا أن المستثمرين ظلوا حذرين بشأن آفاق الاقتصاد الإقليمي وتداعيات عدم الاستقرار السياسي في فرنسا. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.3-، وانخفض داكس بنسبة %0.1-، وهبط كاك 40 بنسبة %0.4-، كما تراجع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.1-.
في آسيا، تتداول الأسواق على أداء متباين، مع تحسن المعنويات بدعم من قوة نتائج أعمال الشركات وتعافي أسهم التكنولوجيا، رغم استمرار المخاوف بشأن تكاليف الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط وتأثيرهما على بعض أسواق المنطقة. ويوفر نمو الصادرات اليابانية، المدعوم بالطلب على أشباه الموصلات والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، دعماً إضافياً للاقتصاد، بينما ظلت الأسهم في هونغ كونغ والبر الرئيسي للصين تحت الضغط. وارتفع كوسبي بنسبة %2.6، وصعد نيكاي 225 بنسبة %0.8، في حين تراجع هانغ سينغ بنسبة %0.4-، وانخفض شنغهاي المركب بنسبة %0.3-. وتجدر الإشارة إلى أن هذه التحركات الأخيرة المعلنة تختلف عن تغيرات المؤشرات الآسيوية المقدمة، والتي يبدو أنها تعكس أداء الجلسة السابقة.