التقارير

2022-09-25

تقرير السوق اليومي 25-09-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بمقدار 43 نقطة (-0.4%) يوم الأربعاء ليغلق عند مستوى 11,461 قبل عطلة اليوم الوطني السعودي. هذا ‏واستمرت تقلبات الأسواق العالمية وأسعار السلع في جذب مؤشر تاسي نحو الانخفاض. وظل المؤشر طوال يوم الأربعاء في المنطقة الحمراء ووصل إلى أدنى ‏مستوى له خلال اليوم عند انخفاض 96 نقطة من الافتتاح قبل أن يتعافى في ساعة متأخرة من الجلسة قبل إغلاقها. وبشكل عام، انخفض15 قطاعًا من ‏أصل 20، في حين ارتفع 55 سهمًا وانخفض 145 سهم. وكما هو معتاد شكلت قطاعات البنوك (-0.3%) والطاقة (-0.7%) والمرافق العامة (-‏‏1.7%) العبء الأكبر على المؤشر. كذلك شهد نشاط التداول تراجعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -7% و-12% على التوالي. وتجدر الإشارة إلى ‏أن من المتوقع أن يمتص مؤشر تاسي صدمة تصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي وتأثير الأسواق العالمية الرئيسية في الجلسات المقبلة ويستمر في نفس ‏الاتجاه.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

ترنحت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية عقب مراجعة النظرة المستقبلية لمعدلات فائدة البنك الاحتياطي الفيدرالي والدعم المالي في المملكة المتحدة وأحدث ‏البيانات الاقتصادية في أوروبا. إذ بوغت المستثمرون بآخر التطورات. وكان لعنصر المفاجأة تأثير سلبي كبير على أسعار الأصول، بداية من السندات وحتى ‏الأسهم والسلع والأصول الرقمية، إذ انهارت بشدة مع سيطرة وضع تجنب المخاطر. وسجل الدولار الأمريكي مستوى غير مسبوق في حين استمر تراجع ‏أسعار الذهب. ودخلت معظم مؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية في وضع سوق الأسهم الهابطة فنيًا، إذ تراجعت بأكثر من 20% عن مستوياتها ‏القصوى. وفي الولايات المتحدة، تراجعت مؤشرات الأسهم في نطاق (-1.6%|-1.8%) يوم الجمعة، وأصبح مؤشر إس آند بي 500 على بعد ‏خطوات من أدنى مستوى له في 22 يونيو 2022. وكان قطاعي الطاقة (-7%) وتجزئة السلع الكمالية‏‎ ‎‏(-2.3%) الأسوأ أداء. في حين وصل تداول ‏مؤشر ناسداك المركب إلى مستويات دُنيا لم يشهدها منذ ذروة كوفيد-19 في مارس 2020.‏

أما في أوروبا، فقد انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -2.3% ودخل نطاق سوق الأسهم الهابطة لأول مرة منذ الجائحة. وشكل قطاعي ‏الطاقة والسلع العبء الأكبر على المؤشر. كما تجددت الضغوط على الجنيه الاسترليني (وصل لأدنى مستوى له منذ 1985 مقابل الدولار، كذلك انخفض ‏اليورو لأدنى مستوى له منذ 2002) والسندات (ارتفاع حاد للعائدات) مع إعلان رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة عن حزمة دعم مالي بقيمة 72 مليار جنيه ‏استرليني (أو 82 مليار دولار). كذلك تراجعت مؤشرات الأسهم الرئيسية على مستوى الدول في نطاق (-2%|-2.3%).‏

وفي آسيا، لم يكن الانخفاض في المؤشرات الرئيسية (كان النطاق 0.7%|-1.8%) بنفس حدة التراجع الذي شهدته الأسواق الأوروبية والأمريكية. إذ ‏أن تداول المؤشرات في الصين (شنغهاي المركب: -17%) وهونغ كونغ (هانغ سنغ: -31%) وكوريا الجنوبية (كوسبي: -31%) وتايوان (تاييكس: -‏‏24%) كان بالفعل في مستويات أدنى بكثير من أعلى مستوياتها مع وصول قيم الأسهم إلى أدنى مستوى لها منذ عدة أعوام. في حين لم تتأثر المؤشرات ‏في اليابان (نيكاي: -11%) والهند (سينسكس: -6%) كثيرًا على الرغم بمن لاضطراب في الظروف المالية العالمية حتى الآن.‏