استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثاني على التوالي ليغلق الأسبوع عند مستوى 12,605 منخفضاً 161 نقطة (-1.3%). وكان المؤشر قد حافظ على زخمه المتراجع منذ بداية الجلسة ووصل إلى أدنى مستوى له متراجعًا بمقدار 150 نقطة خلال اليوم قبل أن يتعافى. إلا أنه شهد تراجعًا بمقدار 57 نقطة خلال مزاد الإغلاق مما زاد من انخفاضه. هذا وقد أغلقت أغلبية القطاعات (16 قطاع من أصل 20) على انخفاض إذ جذبت قطاعات البنوك (-1.3%) والمواد الأساسية (-1.3%) والطاقة (-2.1%) المؤشر معها إلى أسفل بمقدار 109 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم أرامكو (-2.1%) وبنك الراجحي (-1.2%) وبنك الرياض (-3.3%) العبء الأكبر على المؤشر. وانخفضت كمية وقيمة التداول بنسبة 2% و4% لتصلا إلى 179 مليون سهمًا و6.6 مليار ريال. كان الأسبوع الماضي متقلبًا لمؤشر تاسي إذ تضمن جلستين سلبيتين و3 جلسات إيجابية. وعلى الرغم من الرياح المعاكسة، استطاع مؤشر تاسي الارتفاع بنسبة 0.6% مقارنة بالأسبوع السابق (75 نقطة). من المتوقع مستقبلًا أن يستمر الاستقرار في أسعار النفط، التي انخفضت بنسبة 6% في الجلستين الأخيرتين مع تقارير عن سعي المملكة العربية السعودية لزيادة إنتاجها من النفط.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
استأنف مؤشر إس آند بي 500 سلسلة من الخسائر الأسبوعية بسبب مخاوف من أن البنك الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على وتيرته في رفع معدلات الفائدة للسيطرة على التضخم. إذ تراجع مؤشر السوق بنسبة 1.2% هذا الأسبوع، وهو ثامن تراجع في الأسابيع التسعة الأخيرة. وانخفضت الأسهم في تداول خفيف يوم الجمعة مع بقاء معدل البطالة الأمريكية عند 3.6% وزيادة الأجور أكثر من المتوقع، مما يعزز من التوقعات باستمرار تشدد بنك الاحتياطي الفيدرالي على المدى الطويل. هذا وتراجع مؤشرا داو جونز الصناعي المتوسط وناسداك المركب بنسبة 0.9% و1.0% هذا الأسبوع، ليعودوا إلى توجههم السابق من الخسائر الأسبوعية.
تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم الأوروبية يوم الجمعة نتيجة لإحصائيات التوظيف الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع، الأمر الذي أثار المخاوف بشأن النظرة المستقبلية لمعدلات الفائدة مع مكافحة البنك الاحتياطي الفيدرالي للتضخم. وكانت كمية التداول قليلة نتيجة لإغلاق السوق البريطاني بسبب عطلة وطنية. هذا وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.3% خلال اليوم. إذ تراجعت شركات التكنولوجيا في المؤشر بعد تقرير بتصريح الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك أن الشركة صانعة السيارات الكهربائية ستضطر إلى خفض عدد الموظفين وإيقاف التوظيف، مما يزيد من المخاوف بشأن التباطؤ الاقتصادي.
ارتفعت أسواق الأسهم الآسيوية لتحقق بذلك ثالث أسبوع على التوالي من الأرباح، مع انتظار المستثمرين لبيانات الأجور غير الزراعية الأمريكية من أجل تلميحات على اتجاه معدلات الفائدة. وارتفع مؤشر إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.7% مدفوعًا بشركات النفط والمواد الأساسية مثل بي إتش بي جروب وريليانس إندستريز. كما تميزت اليابان وأستراليا بأقوى أداء في المنطقة، في حين كانت أسواق الأسهم في الصين وهونغ كونغ وتايوان مغلقة للعطلات.