استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة أرباحه في يوم الثلاثاء والتي استمرت لثلاثة أيام متواصلة ، إذ تراجع المؤشر 101 نقطة (-0.8%) ليغلق عند مستوى 11,974. وكان التداول قد بدأ يوم الثلاثاء عند نفس مستوى الإغلاق السابق ووصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند ارتفاع +24 نقطة عن الأغلاق في اليوم السابق، ولكنه بدأ في التراجع لبقية ساعات التداول العادية إلى أن وصل عند مستوى 11,908، بانخفاض قدره 166 نقطة عما قبل مزاد الإغلاق. وفي مزاد الإغلاق، استطاع المؤشر تقليص بعض خسائره وارتفع 65 نقطة. وبشكل عام، أغلقت جميع القطاعات في المنطقة الحمراء ما عدا قطاع الاتصالات، في حين ارتفع 43 سهمًا وانخفض 170 سهم. وكان التراجع مدفوعًا بقطاع البنوك (-0.5%) يليه قطاعا الطاقة (-2%) والمواد الأساسية (-3.6%)، حيث ساهمت هذه القطاعات معًا في تراجع المؤشر بمقدار 55 نقطة. وعلى مستوى الأسهم، كان أكبر المؤثرين في تراجع المؤشر أسهم أرامكو (-2.1%) وأكوا باور (-3.4%) والبنك الأهلي السعودي (-0.6%). وارتفعت كمية التداول بنسبة +11% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 165 مليون سهم في حين انخفضت قيمة التداول بنسبة -4% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 6.3 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يتحرك المؤشر حول مستوى 12,000 على المدى القريب.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الثلاثاء في خضم ارتفاع المعنويات نتيجة لموسم النتائج المالية الحالي. كما ظلت الأضواء مسلطة على أسعار الغاز في أوروبا والتغييرات الرئاسية الأخيرة في الصين. وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لثاني جلسة على التوالي. وفي الولايات المتحدة، ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم في نطاق (+1.1%|+2.3%) مدفوعة بالمفاجآت الإيجابية من النتائج المالية والتفاؤل بشأن النتائج المالية لشركات التكنولوجيا المقرر صدورها هذا الأسبوع. وارتفعت جميع القطاعات الصناعية المدرجة في مؤشر إس آند بي 500 ما عدا قطاع الطاقة وقاد الارتفاع قطاع العقارات.
أما في أوروبا، فقد انحسر الحذر والاضطراب الأولي في بداية ساعات التداول ومن ثم عاد للزخم الإيجابي وذلك بعد تراجع أسعار الغاز في المنطقة وقبل الإعلان عن السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي يوم الخميس. وكان موسم النتائج المالية ووضوح المناصب القيادية في المملكة المتحدة الموجهين الرئيسيين لأسعار الأسهم. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +1.4% في نهاية الجلسة مدفوعًا بالشركات المالية والشركات العقارية والتكنولوجية.
وفي آسيا، استمرت آثار التغييرات في المناصب الرئاسية بالصين لثاني جلسة على التوالي. وشهدت مؤشرات هانغ سنغ في هونغ كونغ وشنغهاي المركب في الصين وكوسبي في كوريا تغييرًا بسيطًا. في حين كانت مؤشرات أسواق الأسهم في اليابان (نيكاي 225، وتوبيكس) الأفضل أداءً في المنطقة مع ارتفاعها خلال الجلسة بنسبة +%1و+1.1% على التوالي. بينما شكل مؤشر تايوان (-1.5%) وسينسكس في الهند (-0.5%) عبئًا على المنطقة.