التقارير

2022-10-03

تقرير السوق اليومي 3-10-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بشكل إيجابي للجلسة الرابعة على التوالي يوم الأحد وارتفع 82 نقطة (+0.7%) عند ‏مستوى 11,487. وشهد المؤشر فترة تداول مضطربة في أول ساعة من الجلسة بعد بداية إيجابية متوسطة. إلا أنه سرعان ما ‏بدأ بالارتفاع تدريجياً ليعوض خسائره ويرتفع 161 نقطة من أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من ‏أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين بلغت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة 4:1. وكان لقطاع البنوك ‏‏(+1.1%) وإدارة وتطوير العقارات (+3.1%) والمواد الأساسية (+0.4%) التأثير الأكبر في أرباح المؤشر (+62 نقطة). ‏وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (+1.5%) والبنك الأهلي السعودي (+2.4%) وبنك البلاد ‏‏(+3%) أكثر من ساهم في استقرار وارتفاع المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -14% ‏و24-% على التوالي ليصل إلى 148 مليون سهم و4.9 مليار ريال. وبشكل عام قد يسعى مؤشر تاسي للحفاظ على زخمه ‏بعد أربع جلسات متتالية من الأرباح وسط استقرار أسعار النفط وموسم النتائج المالية المقبل للربع المنتهي في سبتمبر.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

بعد واحد من أسوأ الشهور أداء للأسواق في سبتمبر 2022، قد تحاول أسواق الأسهم العالمية الاستقرار في خضم التوتر ‏المتصاعد. وقد هيمن الانهيار الوشيك للجنيه الاسترليني وتعافيه اللاحق وعدد من تصريحات مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي ‏وصدور بيانات اقتصادية وتحديدًا بيانات النفقات الاستهلاكية الشهرية في الولايات المتحدة في نهاية الأسبوع على أداء ‏وعمليات الأسواق في الأسبوع الماضي. ومن المرجح أن يتحول التركيز في الوقت الحالي إلى تقييم تأثير قرارات السياسة النقدية ‏الأخيرة على المؤشرات الاقتصادية الرئيسية (أسواق العمل وثقة المستهلكين ونشاط المصانع) وأرباح الشركات (التأثير على ‏هامش الأرباح والكمية) وأرقام التضخم (مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة تحديدًا). كذلك زادت احتمالية حدوث ‏ارتدادات في الأسعار بعد تقلبات الأسواق في الأسبوع الماضي. وفي الولايات المتحدة، تتمحور البيانات الاقتصادية الرئيسية ‏حول سوق العمل والنشاط الصناعي مما سيوفر لمحة عن صحة الاقتصاد في الربع الثالث.‏

وفي أوروبا، تأثرت الأسواق سلبًا بضعف عملتي الجنيه الاسترليني واليورو والخطر الجيوسياسي المستمر. ومن المتوقع أن يكون ‏التخفيض في النظرة المستقبلية للمملكة المتحدة والتصريحات الحازمة الأخيرة لمسؤولي البنك المركزي الأوروبي نقاط نقاش رئيسية ‏للمستثمرين الأسبوع المقبل.‏

وفي آسيا، ظهر تباين في الأداء بسبب هيمنة عوامل خاصة بالسوق. وكان التركيز كبيرًا في الأسبوع الماضي على ضعف العملة ‏في اليابان والصين والإجراءات السياسية اللاحقة لتحقيق الاستقرار في الأسواق. وبشكل عام، لا تزال التقييمات مغرية مع ‏تداول العديد من المؤشرات عند أدنى مستوى لها منذ عدة سنوات وبالتالي قد توفر مزيدًا من الدعم للأسواق.‏