استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بشكل إيجابي للجلسة الرابعة على التوالي يوم الأحد وارتفع 82 نقطة (+0.7%) عند مستوى 11,487. وشهد المؤشر فترة تداول مضطربة في أول ساعة من الجلسة بعد بداية إيجابية متوسطة. إلا أنه سرعان ما بدأ بالارتفاع تدريجياً ليعوض خسائره ويرتفع 161 نقطة من أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين بلغت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة 4:1. وكان لقطاع البنوك (+1.1%) وإدارة وتطوير العقارات (+3.1%) والمواد الأساسية (+0.4%) التأثير الأكبر في أرباح المؤشر (+62 نقطة). وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (+1.5%) والبنك الأهلي السعودي (+2.4%) وبنك البلاد (+3%) أكثر من ساهم في استقرار وارتفاع المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -14% و24-% على التوالي ليصل إلى 148 مليون سهم و4.9 مليار ريال. وبشكل عام قد يسعى مؤشر تاسي للحفاظ على زخمه بعد أربع جلسات متتالية من الأرباح وسط استقرار أسعار النفط وموسم النتائج المالية المقبل للربع المنتهي في سبتمبر.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
بعد واحد من أسوأ الشهور أداء للأسواق في سبتمبر 2022، قد تحاول أسواق الأسهم العالمية الاستقرار في خضم التوتر المتصاعد. وقد هيمن الانهيار الوشيك للجنيه الاسترليني وتعافيه اللاحق وعدد من تصريحات مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي وصدور بيانات اقتصادية وتحديدًا بيانات النفقات الاستهلاكية الشهرية في الولايات المتحدة في نهاية الأسبوع على أداء وعمليات الأسواق في الأسبوع الماضي. ومن المرجح أن يتحول التركيز في الوقت الحالي إلى تقييم تأثير قرارات السياسة النقدية الأخيرة على المؤشرات الاقتصادية الرئيسية (أسواق العمل وثقة المستهلكين ونشاط المصانع) وأرباح الشركات (التأثير على هامش الأرباح والكمية) وأرقام التضخم (مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة تحديدًا). كذلك زادت احتمالية حدوث ارتدادات في الأسعار بعد تقلبات الأسواق في الأسبوع الماضي. وفي الولايات المتحدة، تتمحور البيانات الاقتصادية الرئيسية حول سوق العمل والنشاط الصناعي مما سيوفر لمحة عن صحة الاقتصاد في الربع الثالث.
وفي أوروبا، تأثرت الأسواق سلبًا بضعف عملتي الجنيه الاسترليني واليورو والخطر الجيوسياسي المستمر. ومن المتوقع أن يكون التخفيض في النظرة المستقبلية للمملكة المتحدة والتصريحات الحازمة الأخيرة لمسؤولي البنك المركزي الأوروبي نقاط نقاش رئيسية للمستثمرين الأسبوع المقبل.
وفي آسيا، ظهر تباين في الأداء بسبب هيمنة عوامل خاصة بالسوق. وكان التركيز كبيرًا في الأسبوع الماضي على ضعف العملة في اليابان والصين والإجراءات السياسية اللاحقة لتحقيق الاستقرار في الأسواق. وبشكل عام، لا تزال التقييمات مغرية مع تداول العديد من المؤشرات عند أدنى مستوى لها منذ عدة سنوات وبالتالي قد توفر مزيدًا من الدعم للأسواق.