استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الاربعاء الأربعاء على ارتفاع وأضاف +86 نقطة (+0.8%) ليغلق عند مستوى 10,935، وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي بانخفاض قدره -5 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق، ثم بدأ في الارتفاع ليغلق عند أعلى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 135 سهم وانخفض 79 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.0%) والمواد الأساسية (+0.5%) والاتصالات (+1.3%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +52 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم مصرف الراجحي (+0.8%) وأرامكو (+0.8%) والبنك الأهلي السعودي (+0.9%) الفضل الأكبر في ارتفاع المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -8% لتصلا إلى 153 مليون سهم من حيث الحجم و4.7 مليار ريال من حيث القيمة المتداولة. ومن المرجح أن يشهد المؤشر نوبة جديدة من التقلبات لسببين (1) الأداء المتباين للبيانات الاقتصادية ومؤشرات الأسهم العالمية، (2) المقاومة حول المستوى النفسي المهم لمستوى 11 ألف نقطة و(3) عطلة عيد الفطر الطويلة المقبلة.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
شهدت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية عودة للتقلبات إذ أدت البيانات الاقتصادية وتفاصيل اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأخير بشأن معدلات الفائدة إلى معنويات متضاربة. وانتعشت المؤشرات الرئيسية في الولايات المتحدة مع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسية الذي جاء دون التوقعات مما أشار إلى وجود مجال أمام البنك الاحتياطي الفيدرالي لتخفيف موقفه بشأن رفع معدلات الفائدة في المستقبل. إلا أن المعنويات انخفضت مع صدور تفاصيل اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن معدلات الفائدة. إذ لمحت التفاصيل إلى احتمالية أعلى للركود في اقتصاد الولايات المتحدة. وارتفع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة 0.6 % و0.9% على التوالي خلال تداول اليوم. لكنهما سرعان ما خسرا أرباحهما وأغلقا بخسارة بنسبة -0.4% و-0.9%. كما أغلقت أربعة قطاعات فقط من أصل أحد عشر قطاعًا في المنطقة الخضراء في مؤشر إس آند بي. وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بمقدار 4-6 نقاط أساس عقب الإعلان عن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين.
أما في أوروبا، فقد استمر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي في أرباحه لثاني جلسة على التوالي وارتفع بنسبة 0.1% مدفوعًا بقطاعي العقارات والسيارات. كذلك أغلقت المؤشرات على مستوى الدول في المنطقة الخضراء مرتفعة بنسبة 0.1%|0.5%
وفي آسيا، تحركت مؤشرات الأسهم بشكل عام في نطاق ضيق 0.1-0.4% قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة. وكان مؤشر هانغ سنغ الخاسر الوحيد في المنطقة إذ تراجع بنسبة -0.9%، تحت عبء أسهم تنسينت وأسهم شركات التكنولوجيا الأخرى. وكان السوق مشحونًا بالتكهنات بأن شركة بروسس، أكبر مساهم في تنسينت، قد سرعت من التخلص من أسهمها في الشركة. وارتفعت مؤشرات الأسهم في اليابان بنسبة 0.6-0.8% لثاني مرة على التوالي على خلفية تقارير إعلامية بشأن تركيز السيد وارين بافيت على الأسهم المدرجة في اليابان وخاصة أسهم البنوك.