استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الاثنين بمقدار -60 نقطة (-0.5%) ليغلق عند مستوى 10,905. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي وبزيادة قدرها 8 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق. إلا أنه سرعان ما تراجع تحت ضغوط عمليات البيع من المستثمرين واستمر في تراجعه لبقية ساعات التداول. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء في حين انخفض 120 سهم وارتفع 92 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-1.0%) والمواد الأساسية (-0.6%) وإدارة وتطوير العقارات (-1.2%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -54 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم مصرف الراجحي (-1.6%) وبنك الرياض (-2.1%) وأرامكو (-0.3%) العبء الأكبر على المؤشر. كما انخفضت كمية التداول بنسبة 2% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 208 مليون ريال، في حين انخفضت قيمة التداول بنسبة 3% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 5.3 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يظل المؤشر في نطاق محدود في الجلسة المقبلة.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تأثر التداول في أسواق الأسهم العالمية بعطلة أعياد الفصح الممتدة يوم الاثنين. واستوعبت مؤشرات الأسهم في الولايات المتحدة المفاجأة السلبية الأخيرة في بيانات الوظائف التي صدرت خلال العطلة يوم الجمعة. كذلك تأثرت المعنويات سلبًا بتزايد التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين. وألغت بيانات الوظائف الجديدة خلال شهر فبراير التي فاقت التوقعات رؤية السوق بشأن احتمالية انتهاء دورة رفع معدلات الفائدة الحالية. زادت هذه المفاجأة من أهمية بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر مديري المشتريات التي ستصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وانخفض مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب في بداية الجلسة ثم شهدا انتعاشًا تدريجيًا لتقل الخسائر الأولية. هذا واستمرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية في الارتفاع لتضيف إلى أرباحها يوم الجمعة.
أما في أوروبا، فقد كانت معظم الأسواق مغلقة عن التداول يوم الاثنين بسبب عطلة أعياد الفصح.
وفي آسيا، ظل التداول معلقًا في عدة دول. وسجلت الأسواق التي كانت مفتوحة ثاني جلسة على التوالي من الأرباح. وحافظت المؤشرات المتخصصة في التكنولوجيا (كوسبي وتاييكس) على ارتفاعها مع أحدث إعلان من سامسونج إلكترونيكس بتخفيض إنتاج الرقاقات. وانخفض مؤشر شنغهاي المركب (-0.4%) بسبب التوتر الجيوسياسي.