استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) ارتفاعاً طفيفاً في جلسة الثلاثاء بمقدار 4 نقاط لينهي بذلك سلسلة خسائر امتدت 7 أيام ويغلق عند مستوى 11,140. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى من مستوى الإغلاق السابق 20 نقطة واستمر في الارتفاع حتى وصل إلى أعلى مستوى له في اليوم عند 67 نقطة خلال أول ساعة من التداول، إلا أنه بدأ يقلل من أرباحه خلال الفترة المتبقية من الجلسة ليغلق عند أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلقت 8 قطاعات من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 74 سهمًا وانخفض 130 سهم. وساهمت قطاعات الاتصالات (+1.6%) والرعاية الصحية (+1.4%) والطاقة (+0.4%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي 17 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم الاتصالات السعودية (+1.5%) وأرامكو (+0.3%) واتحاد اتصالات (+2.5%) الفضل الأكبر في أداء المؤشر. كما تراجعت كمية نشاط التداول بنسبة -4% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 151 مليون سهم في حين ارتفعت قيمة التداول بنسبة 4% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 4.9 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تباينت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الثلاثاء في ظل المخاوف بشأن استمرار رفع معدلات الفائدة ونمو الطلب العالمي. كما تابع المستثمرون عن كثب التصويت الوشيك على مشروع القانون من الحزبين بشأن سقف الدين. وفي الولايات المتحدة، تحركت المؤشرات بشكل عرضي قبل أن تغلق على ارتفاع بسيط. وأغلق مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بارتفاع بنسبة +0.002+ و+0.3% على التوالي. ودخلت أسهم التكنولوجيا عمومًا وصناعة الرقاقات خصوصًا، في دائرة الضوء مرة أخرى بعد أن كشفت نيفيديا، أحدث شركة تنضم إلى مجموعة الشركات صاحبة القيمة السوقية التي تصل إلى تريليون دولار، عن منتجات جديدة. بينما تراجعت أسهم الطاقة بسبب انخفاض أسعار النفط. وتراجعت عوائد سندات الخزانة الامريكية بمقدار 2.3|2.2 نقطة أساس عقب صفقة سقف الدين.
أما في أوروبا، فقد انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.9%. كما تعرضت المؤشرات على مستوى الدول للضغوط أيضًا وتراجعت بنسبة -0.3%|-1.4%. وكان فوتسي 100 الأسوأ أداء في المنطقة بعد الارتفاع غير المتوقع في بيانات تضخم الاقتصاد في المملكة المتحدة.
وفي آسيا، تحركت مؤشرات الأسهم الرئيسية عرضيًا (+0.3% إلى -0.1%) يوم الثلاثاء ما عدا المؤشرات المتخصصة في التكنولوجيا. وظل مؤشر كوسبي (+1.0%) الأفضل أداء في المنطقة بعد عودة التداول في السوق بعد العطلة القومية يوم الاثنين. وكانت أسهم أشباه الموصلات هي الدافع الرئيسي في كوريا إذ سار المستثمرون على خطى موردي القطع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وفي الصين، لامس مؤشر هانغ سنغ لفترة قصيرة نطاق الأسواق الهابطة (تصحيح بنسبة -20%).