استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 123- نقطة (%1.1-) ليغلق عند مستوى 10,591 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة منخفضًا بمقدار 38 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، وواصل التراجع التدريجي حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 21 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، حيث تراجع 231 سهمًا في حين ارتفع 18 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.6-) والمواد الأساسية (%1.2-) وإدارة وتطوير العقارات (%2.5-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على صعيد الأسهم، كانت أسهم أكوا باور (%3.3-) وبنك الرياض (%2.6-) ومعادن (%2.0-) من أبرز المساهمين في التراجع. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية بنسبة %8- ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 230 مليون سهم، بينما ارتفعت القيمة بنسبة %25 لتصل إلى 6.2 مليار ريال.
أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الأربعاء، متأثرةً بردود فعل المستثمرين على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، وتنامي المخاوف بشأن تورط الولايات المتحدة في الصراع الإسرائيلي الإيراني. غادر الرئيس ترامب قمة مجموعة السبع بعد إبرامه اتفاقية تجارية مع المملكة المتحدة، على الرغم من إشارته إلى تحديات في المحادثات مع اليابان والاتحاد الأوروبي. وتراجع مؤشر داو جونز بشكل طفيف، بقيادة قطاعات الطاقة (%0.68-)، وخدمات الاتصالات (%0.67-)، والمواد الاساسية (%0.33-). ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة %0.1، بينما انخفض مؤشر اس اند بي 500 بنسبة %0.03-، ومؤشر داو جونز الصناعي بنسبة %0.1.-
أغلقت الأسواق الأوروبية على انخفاض، حيث ظل المستثمرون حذرين، ويراقبون عن كثب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. انخفض مؤشر كاك 40 بنسبة %0.4-، وانخفض مؤشر داكس بنسبة %0.5-، وتراجع مؤشر يورو ستوكس 600 بنسبة %0.4-، بينما ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة %0.1.
اختتمت أسواق آسيا والمحيط الهادئ تداولاتها بتباين في تداولات متقلبة، حيث تفاعل المستثمرون مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط عقب دعوة الرئيس ترامب إلى إخلاء طهران فورًا ومغادرته المبكرة لقمة مجموعة السبع. وارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة %0.9، وسجل مؤشر كوسبي ارتفاعًا بنسبة %0.7، وسجل مؤشر بورصة شنغهاي ارتفاعًا بنسبة %0.04، بينما سجل مؤشر هانغ سنغ انخفاضًا بنسبة %1.1-.