استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الأربعاء بمقدار -17 نقطة (-0.2%) ليغلق عند مستوى 10,714. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل (-2 نقطة) من مستوى الإغلاق السابق، لكنه سرعان ما اكتسب زخمًا ووصل إلى أعلى مستوى له في اليوم خلال أول ساعة تداول. إلا أن الزخم الصعودي لم يدم طويلاً، إذ تراجع المؤشر تدريجيًا طوال الجلسة. وبشكل عام، أغلق 11 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 156 سهم وارتفع 57 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد (-1.5%) وإنتاج الأغذية (-1.3%) والاتصالات (-0.9%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم سبكيم (-6.7%) والاتصالات السعودية (-2.4%) وبنك الرياض (-1.7%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. كما شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية بنسبة -5% لتبلغ 198 مليون سهم، في حين ارتفعت القيمة بنسبة +11% لتبلغ 5.9 مليار ريال.
بالنسبة لأسواق الأسهم العالمية، لا يزال المستثمرون قلقين مع تصعيد إيران لهجومها اللفظي على إسرائيل بعد تفجير مستشفى بغزة. وعقد هذا الموقف من المحاولات الدبلوماسية لتخفيف الصراع في الشرق الأوسط، مما أدى إلى زيادة تجاوزت 3% في أسعار النفط وتراجع أسواق الأسهم. وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة -1.3% مع انخفاض تسعة من أصل 11 قطاعًا مدرجًا، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة -1.6%. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لآجال 2-10 سنوات بمقدار 4.9|5.2 نقطة أساس.
وفي أوروبا، تتزايد توقعات المستثمرين قبل قرار البنك الأوروبي بشأن معدلات الفائدة في الأسبوع المقبل مع تأثر الأسهم سلبًا ببيانات التضخم البريطاني التي جاءت أعلى من المتوقع. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -1.1%. أما في المملكة المتحدة، انخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة -1.1% مع ارتفاع أسعار المنازل البريطانية بنسبة 0.2% مقارنة بالعام السابق في أغسطس، وهي أقل زيادة سنوية منذ أبريل 2012 وفقًا لبيانات رسمية. في حين أغلقت المؤشرات على مستوى الدول بشكل سلبي في نطاق من -1.0% إلى -0.9%.
أما في آسيا، فقد تأثرت معنويات المستثمرين سلبًا إذ شكلت المخاوف بشأن الضغوط على قطاع العقارات الصيني عبئًا على الأسهم، مما أدى إلى انخفاض السوق. انخفضت الأسهم الصينية (شنغهاي المركب: -0.8%، هانغ سنغ: -0.2%) حيث تجاوز اقتصاد الصين خلال الربع الثالث للتوقعات بنموه القوي، بينما فاجأت بيانات الاستهلاك ونشاط المصانع في سبتمبر المحللين. أظهرت المؤشرات في اليابان أداءً إيجابيًا (توبيكس: +0.1%، نيكاي 225: +0.01%) في حين تحركت مؤشرات بقية الدول في نطاق -1.2%|+0.1%.