استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) قليلًا في جلسة ايوم لأحد بمقدار +11 نقطة، ليغلق عند مستوى 11,609 وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بانخفاض قدره -7 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق واستمر في التراجع حتى وصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم عند -40 نقطة في أول ساعة من التداول. ثم بدأ في تحقيق مكاسبة في نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلقت 8 قطاعات من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 126 سهم من أصل 223 وانخفض 82 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+0.2%) والمواد الأساسية (+0.4%) والاتصالات (+0.5%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر (+17 نقطة). أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم البنك السعودي الأول (+1.8%) ومصرف الإنماء (+1.6%) وسابك (+0.8%) الأفضل أداءً في المؤشر. وارتفعت كمية نشاط التداول بنسبة +13% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 318 مليون سهم، في حين انخفضت قيمة التداول بنسبة -8% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 6.0 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن تظل مؤشرات أسواق الأسهم العالمية مضطربة على المدى القريب و في انتظار صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين المهمة في الولايات المتحدة وموسم النتائج المالية للفترة المنتهية في شهر يونيو. وتشير أحدث البيانات الصادرة في البلدان الرئيسية إلى استمرار ضغوط التضخم مع تباطؤ النشاط الاقتصادي. ومن المتوقع أن يؤكد جدول الأحداث الاقتصادية في الأسبوع المقبل على توجهات مماثلة. وفي الوقت نفسه، لا تزال آراء السوق بشأن الاتجاه المستقبلي لمعدلات الفائدة منقسمة مما يؤدي إلى تقلبات في الأصول الرئيسية. وفي الولايات المتحدة، من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو يوم الأربعاء وقد تشير إلى استمرار انخفاض التضخم الرئيسي ليصل إلى 3.1% مقارنة بالعام السابق. إلا أن مصفوفة التضخم الأساسي قد تظل مرتفعة عند 5.1%. كما ستُصدر البنوك الأمريكية الكبرى النتائج المالية للفترة المنتهية في يونيو بحلول نهاية الأسبوع وقد تحدد النمط لبقية موسم النتائج المالية.
أما في أوروبا، فقد تشمل البيانات الرئيسية بيانات الإنتاج الصناعي والتضخم والتجارة والبطالة في منطقة اليورو وبيانات الناتج المحلي الإجمالي الشهرية في المملكة المتحدة. وبشكل عام، قد تشكل البيانات مزيدًا من الضغط على البنوك المركزية (البنك المركزي الأوروبي، بنك إنجلترا) لتقوم بمزيد من الإجراءات من أجل مكافحة الضغوط التضخمية.
وعلى صعيد آخر، وفي آسيا، فمن المرجح أن تكون بيانات الأسبوع المقبل عن التجارة في الصين محل اهتمام كبير للمنطقة حيث يبحث المستثمرون عن مؤشرات على تعافي النشاط الاقتصادي في البلاد. وتتعلق البيانات الأخرى المهمة المنتظر صدورها ببيانات التضخم والناتج المحلي الإجمالي والإنتاج لعدد من البلدان في المنطقة.