استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) في جلسة يوم الخميس بمقدار 59 نقطة (+0.5%) ليغلق عند 11,451. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -17 نقطة من مستوى الإغلاق السابق قبل أن يبدأ في الارتفاع طوال الجلسة حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلقت 8 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 71 سهمًا من أصل 223 وانخفض 143 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (+1.1%) والطاقة (+1.7%) والسلع الرأسمالية (+0.6%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي 58 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم أرامكو (+1.7%) ومصرف الراجحي (+1.0%) والبنك الأهلي السعودي (+1.1%) الأفضل أداءً في المؤشر. كما شهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 20% و20% على التوالي لتصلا إلى 232 مليون سهم و6.3 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
استمرت الاضطرابات في أسواق الأسهم العالمية يوم الجمعة في ظل المخاوف المتزايدة بشأن التعافي الاقتصادي في الصين واحتمالية استمرار رفع معدلات فائدة البنك الاحتياطي الفيدرالي. وفي الولايات المتحدة، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قليلًا بعد أن وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2007 في اليوم السابق. ولا يزال المستثمرون يستوعبون تفاصيل آخر اجتماع للبنك الاحتياطي الفيدرالي التي لمحت إلى احتمالية استمرار زيادة معدلات الفائدة بسبب التضخم الثابت. واستطاعت مؤشرات الأسهم الرئيسية في الولايات المتحدة الإغلاق بخسائر بسيطة مع عودة الدعم من أسهم الطاقة والأسهم الدفاعية. أغلق مؤشر إس آند بي 500 دون تغيير تقريبًا بعد أن شهد تقلبات طوال الجلسة. في حين سجل مؤشر ناسداك المركب المتخصص في أسهم التكنولوجيا خسائرًا بسيطة.
أما في أوروبا، فقد أنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الجلسة منخفضًا بنسبة ××% في ظل المخاوف بشأن التعافي الاقتصادي في الصين ومعدلات الفائدة والبيانات الاقتصادية الأخيرة في المملكة المتحدة. كذلك تحركت المؤشرات على مستوى الدول في نفس الاتجاه. وأظهرت بيانات مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة انخفاضًا بنسبة 1.2% في المبيعات بنسبة أعلى من التوقعات التي كانت 0.5% لشهر يوليو.
وفي آسيا، سجلت مؤشرات الأسهم الرئيسية خسائرًا في نطاق ××-××% على الرغم من البيانات الاقتصادية المختلطة. وشكلت بيانات التضخم في اليابان مفاجأة إيجابية. إلا أنها فشلت في تشجيع الأسواق. وفي نفس الوقت، أطلقت الصين مجموعة جديدة من الإجراءات لدعم سوق الأسهم. ويراقب المستثمرون عن كثب السوق العقاري في الصين. من المرجح أن يؤدي التطور الأخير بشأن طلب الحماية من الإفلاس من مجموعة إيفرغراند، إحدى أكبر شركات التطوير العقاري في الصين، في الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى وضع مزيد من الضغط على الأسهم الصينية خاصة والأسهم الآسيوية عامة.