استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الثلاثاء بارتفاع بسيط بلغ +4 نقاط ليغلق عند مستوى 10,468. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي مرتفعًا +23 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق واستمر في ارتفاعه خلال الساعة الأولى من التداول حتى وصل إلى أعلى مستوى له في اليوم عند +68 نقطة، لكنه تراجع وقلل من أرباحه ليصل إلى أدنى مستوى له في اليوم عند -48 نقطة. ثم انتعش المؤشر في نهاية آخر ساعة تداول وأغلق في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء في حين ارتفع 147 سهم وانخفض 60 سهمًا. وتصدرت قطاعات المواد الأساسية (+0.6%) والطاقة (+0.6%) والرعاية الصحية (+1.4%) أرباح المؤشر في حين شكلت قطاعات البنوك (-1%) والاتصالات (-0.1%) والخدمات التجارية والمهنية (-0.6%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد ساهمت أسهم أرامكو (+0.6%) وسبكيم (+3.9%) وأمريكانا (+4.5%) في ارتفاع المؤشر. هذا وقد ارتفعت كمية التداول بنسبة 0.3% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 232 مليون سهم في حين انخفضت قيمة التداول بنسبة 17% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 5.7 مليار ريال. ومن المرجح أن يكون تداول المؤشر في نطاق محدود على المدى القريب.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في نطاق ضيق وسط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستمرار المخاوف بشأن القطاع المصرفي. كانت وجهات نظر المستثمرين منقسمة إلى حد كبير بشأن مسار معدل الفائدة فيما يتعلق برفعه بأكثر من 25 نقطة أساس (المقدار المتوقع) وفقًا لآخر نشرة لمخطط الاحتياطي الفيدرالي لتوقعات الفائدة. وفي الوقت نفسه، بدأت المخاوف من الركود في اكتساب مزيد من الحذر. وفي الولايات المتحدة انخفض مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة هامشية -0.2% و-0.4% وارتفع 5 قطاعًا من أصل 11 قطاعًا في مؤشر إس آند بي 500.
أما في أوروبا، فقد خسر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الأرباح التي حققها في البداية تقريبًا ليغلق دون تغيير يذكر. وتجددت مخاوف المستثمرين بشأن أسهم الشركات المالية في المنطقة إثر تدفق الأخبار المتعلقة بالتحقيق الضريبي وغسيل الأموال البنوك في فرنسا.
وفي اسيا، ارتفعت المؤشرات الآسيوية مع تراجع مخاوف المستثمرين بشأن الأسهم المالية. إذ ارتفعت المؤشرات الرئيسية بنسبة +0.2|+1.1% ما عدا سينسكس في الهند وشنغهاي المركب في الصين اللذان انخفضا بشكل بسيط -0.1% و-0.2% على التوالي. وأثار ما جاء في التقرير الصادر عن السوق باحتمالية انقسام شركة علي بابا إلى ست شركات مستقلة وما أعقبه من اكتتابات أولية عامة ردة فعل إيجابية في السوق.