استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الخميس بشكل إيجابي وارتفع 127 نقطة (+1.19%) ليغلق عند مستوى 10,744. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي، أعلى بـ 13 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، وحافظ على زخمه الإيجابي طوال الجلسة ليغلق عند أعلى مستوى له خلال اليوم. كما أضاف المؤشر 24 نقطة إلى أرباحه في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء. في حين ارتفع 119 سهم وانخفض 87 سهمًا. هذا وساهمت قطاعات البنوك (+2.4%) والمواد الأساسية (+0.5%) والطاقة (+0.9%) في ارتفاع المؤشر بإجمالي 105 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لسهم مصرف الراجحي الفضل الأكبر في ارتفاع المؤشر بمقدار 49 نقطة (+2.9%) يليه سهم البنك الأهلي السعودي بمقدار 21 نقطة (+2.7%) وأرامكو بمقدار 16 نقطة (+0.9%). وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في قيمة التداول بنسبة +6% لتصل إلى 5.1 مليار ريال، بينما شهد انخفاضًا في كمية الأسهم بنسبة -13% لتصل إلى 186 مليون سهم مقارنة بالجلسة السابقة. ومن المرجح أن يستمر مؤشر تاسي في مساره الحالي مع موسم النتائج المالية وانتعاش أسعار النفط مما يدعم زخم المؤشر.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
ارتفعت مؤشرات الأسواق العالمية يوم الجمعة مع تحفيز موسم النتائج المالية وتوقع قرارات أقل تشددًا من البنوك المركزية التي تقود الأسواق. وفي الولايات المتحدة، قلص مؤشر إس آند بي 500 من خسائره التي تكبدها خلال اليوم ليغلق مرتفعًا بنسبة +0.4% في نهاية الجلسة. وواجهت الأسواق آثارًا سلبية واضحة حيث أصدر كبار المديرين من البنوك الكبرى في الولايات المتحدة توجيهًا حذرًا بشأن المستقبل بعد النتائج. إلا أن بيانات توقعات التضخم وفرت دعمًا للقطاعات الرئيسية، بما في ذلك قطاع الشركات المالية. وأنهت 8 قطاعات من أصل 11 قطاعًا صناعيًا رئيسيًا الجلسة في بشكل إيجابي.
أما في أوروبا، فقد احتفلت الأسواق ببيانات الناتج المحلي الإجمالي التي جاءت إيجابية على غير المتوقع في المملكة المتحدة، مما يظهر أن النشاط الاقتصادي في نوفمبر 2022 قد نجح في تحقيق النمو، نافيًا توقعات الانكماش الاقتصادي. كما وفرت بيانات التضخم في الولايات المتحدة دفعة إضافية للأسهم. وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعًا بنسبة 0.5+%. في حين ارتفع مؤشر فوتسي بنسبة 0.6+% ليغلق بالقرب من أعلى مستوى له على الإطلاق. كذلك سجلت مؤشرات أخرى على مستوى الدول عودة صحية مماثلة.
وفي آسيا، تجاوبت الأسواق مع تحسن النتائج المالية في قطاع التكنولوجيا وتراجع الدولار وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة. وقد ارتفعت أسواق الأسهم الآسيوية في نطاق (+0.5%|+1%) فيما عدا المؤشرات في اليابان (توبيكس: -0.3% نتيجة لارتفاع قيمة عملة الين). وكانت المؤشرات في هونغ كونغ (هانغ سنغ: +1%) والصين (شنغهاي المركب: +1%) وكوريا (كوسبي: +0.9%) الأفضل أداءً في المنطقة.