استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
افتتح مؤشر تداول لجميع الأسهم (تاسي) في اليوم الأخير من الأسبوع على ارتفاع، لكنه فشل في الحفاظ على الزخم وتراجع دون مستوى اليوم السابق ليغلق الأسبوع عند مستوى 12،477، بانخفاض -0.1٪ مقارنة باليوم السابق. وكان التداول متقلبًا على مدار اليوم حيث أغلقت 10 قطاعات من أصل 21 على انخفاض، في ظل سعي المستثمرين لجني الأرباح. وتصدرت أسهم البنوك والمواد والاتصالات المؤشر، فيما أغلق قطاع العقارات إيجابيا. وظلت السيولة ثابتة تقريبًا مقارنة باليوم السابق، بينما انخفضت الأسهم المتداولة بنسبة -10% إلى 219 مليون سهم. وسجل تاسي انتعاشًا ملحوظًا خلال الأسبوع، حيث كسب المؤشر 208 نقطة (+1.7٪) على الرغم من العوامل الخارجية التي أثقلت السوق في بداية الأسبوع. بشكل عام، يسجل السوق حاليًا مستويات عالية قياسية بفضل النتائج القوية للربع الرابع وأسعار السلع المرتفعة.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
أغلقت الأسواق العالمية على انخفاض يوم الجمعة لتنهي بذلك أسبوعها الثاني من الخسائر، فيما ارتفعت السندات حيث لجأ إليها المستثمرون بسبب التوتر الأوكراني الروسي قبل عطلة نهاية الأسبوع الطويلة بسبب عطلة يوم الرؤساء. هذا وقد حذّر المسؤولون في البيت الأبيض من أن الهجوم الروسي أصبح وشيكًا بالرغم من موافقة وزير الخارجية الروسي على لقاء وزير الخارجية الأمريكي بلينكين الأسبوع المقبل. وقد طغت المخاوف من الحرب على الأخبار الإيجابية مثل زيادة مبيعات المنازل المملوكة سابقًا في الشهر الماضي وتعليقات مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي بأن البنك المركزي قد يرفع معدلات الفائدة بمقدار ربع نقطة بدلًا من نصف نقطة. وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة -1.6% هذا الأسبوع في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة -1.8%.
أما في أوروبا، فقد انخفضت مؤشرات أسواق الأسهم الأوروبية يوم الجمعة حيث لا يزال المستثمرون قلقين بسبب المعلومات المتضاربة حول الوضع العسكري في أوكرانيا، كما ساهم انتهاء عقود الخيارات في زيادة القلق خلال اليوم. وبذلك أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض بنسبة -0.8% لترتفع خسائره الأسبوعية إلى -1.9%، وكان قطاعا السفر والترفيه في مقدمة الخاسرين يتبعهما قطاع التكنولوجيا. ووصلت أسعار النيكل والألمونيوم إلى مستويات غير مسبوقة مما قاد شركات التعدين إلى التفوق في الأداء.
وفي آسيا، انخفضت مؤشرات أسواق الأسهم الآسيوية في خضم التوتر المستمر بشأن روسيا وأوكرانيا إلى جانب تجدد المخاوف من الحملة التنظيمية في الصين على الصناعات التي أضعفت من معنويات المستثمرين. كما تراجعت أسهم تجزئة السلع الكمالية لتضغط على مؤشر إم إس سي آي لآسيا والمحيط الهادئ ليغلق منخفضًا بنسبة -0.9%. وقد قادت شركة ميتوان خسائر الأسهم حيث تراجعت بنسبة -15% بعد إعلان الصين عن تشريعات جديدة تلزم منصات توصيل الأطعمة بخفض أسعار المطاعم. وقد كان مؤشر هونغ كونغ (-1.9%) الأسوأ أداءً في المنطقة.