استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 26 نقطة (%0.25+) ليغلق عند مستوى 10,726 نقطة، بعدما افتتح الجلسة أعلى بـ 10 نقاط من مستوى الإغلاق السابق، واجه المؤشر تقلبات في المنطقة الخضراء طوال فترة التداول. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 177 سهمًا بينما تراجع 72 سهمًا، وساهمت قطاعات المرافق (%3.0+) والمواد الأساسية (%0.6+) والتأمين (%1.1+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، كانت أكوا باور (%4.0+) ومعادن (%2.0+) والبنك الأهلي السعودي (%0.7+) من أبرز الداعمين لأداء المؤشر. وشهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة %14- و%15- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 151 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.4 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً بعد قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مما أدى إلى تراجع العوائد القصيرة الأجل وشجّع على انتقال السيولة نحو الأسهم الدورية والبنوك، فيما ضغط على بعض أسهم النمو مرتفعة التقييم. كما تراجعت عوائد الخزانة وتفاعل المستثمرون إيجاباً مع تحديثات قوية لعدد من الشركات في قطاعي الطاقة والصناعات. وجاء أداء قطاع التكنولوجيا متبايناً مع عمليات جني الأرباح عقب بعض نتائج الشركات الكبرى المخيبة، بينما قادت البنوك وبعض الأسهم الدورية المكاسب. وارتفع ناسداك بنسبة %0.3، وصعد أس آند بي 500 بنسبة %0.7، كما ارتفع داو جونز بنسبة %1.0.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت الجلسة دون تغيير يُذكر، إذ تابعت الأسواق النبرة المدفوعة بقرار الفيدرالي في وول ستريت، بينما هضمت تحركات أسواق السندات المحلية وتحديثات الشركات. وارتفعت العوائد الألمانية، مما شكّل ضغطاً على القطاعات الحساسة للفائدة رغم تفوق أداء البنوك في لندن. وأظهرت أسهم القطاعات الصناعية والدفاعية أداءً متبايناً وسط تمركز حذر بانتظار المزيد من توجيهات البنوك المركزية. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.1، فيما تراجع داكس بنسبة %0.1-، وانخفض كاك 40 بنسبة %0.4-، وصعد يورو ستوكس 600 بنسبة %0.1.
وفي آسيا، جاءت التداولات على أداء متباين، حيث تأثرت الأسهم الإقليمية بضعف أرباح شركات التكنولوجيا العالمية وبخفض الفائدة الأمريكية، مع تعرض أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات لضغوط، بينما ظهرت بعض عمليات الشراء الانتقائي في هونغ كونغ. وأسهمت تحركات العملات وتوقعات سياسات البنوك المركزية في المنطقة في تدفقات انتقائية حدّت من أداء الأسهم المرتبطة بالصادرات. وتراجع نيكاي 225 بنسبة %0.1-، وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة %0.2-، كما تراجع كوسبي الكوري بنسبة %0.2-، بينما ارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.4.