استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم السابع على التوالي يوم الأحد بمقدار -62 نقطة (-0.5%) ليغلق عند مستوى 11,154. واستمر المؤشر في التراجع طوال الجلسة ووصل إلى أدنى مستوى له في اليوم قبل أن يقلص خسائره في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 102 سهم من أصل 223 وارتفع 112 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (-0.6%) والمرافق العامة (-2.0%) والطاقة (-0.6%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم مصرف الراجحي (-0.9%) وأرامكو (-0.6%) وأكوا باور (-2.8%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين شهد نشاط التداول انخفاضًا كبيرًا في الكمية والقيمة بنسبة -19% و-24% على التوالي لتصلا إلى 170 مليون سهم و4.8 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
في الولايات المتحدة، تضيف بيانات التوظيف الأمريكية في الأسبوع الماضي إلى الأحداث، إذ كشفت عن سوق عمل مرن لم يثر مخاوفًا كبيرة بالرغم من قوته بشأن الحاجة لأن ينفذ البنك الاحتياطي الفيدرالي مزيدًا من زيادات معدلات الفائدة لمكافحة التضخم. ويحول المستثمرون تركيزهم إلى بيانات التضخم التي ستصدر الأسبوع القادم، إذ من المحتمل أن تؤثر على توجه حركة الأسهم على المدى القصير، والتي كانت قد أظهرت بعضًا من عدم الاستقرار في الأسابيع الأخيرة.
وفي أوروبا، سيناقش مسؤولو البنك المركزي احتمالية رفع معدلات الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية يوم الخميس المقبل، وستلعب نتيجة الاجتماع في فرانكفورت دورًا مهمًا في هذا القرار. ستحدد المناقشة ما إذا كان صناع السياسة سيواصلون توجههم لزيادة تكاليف الإقراض لعاشر مرة على التوالي أو سيختارون التوقف مؤقتًا. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن ينقل الاجتماع رسالة تأييد محتمل لسياسة التشديد النقدي.
وفي آسيا، من بين البيانات الاقتصادية التي ستصدر في الفترة المقبلة، ستجذب مجموعة من بيانات الصين على الأرجح اهتمامًا كبيرًا. وسيكون التركيز على بيانات الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة المقرر صدورها يوم الجمعة. من المتوقع أن تشير البيانات إلى تحسن بسيط في أغسطس، مما قد يمثل مؤشرًا مبكرًا على أن ثاني أكبر اقتصاد عالمي قد بدأ يتجاوز أصعب مرحلة له. وكذلك سيشهد صباح الخميس في آسيا آثار رد الفعل على بيانات التضخم التي ستصدر خلال الليل من الولايات المتحدة على مجموعة من فئات الأصول.