التقارير

2022-03-14

تقرير السوق اليومي 14-03-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسته الأولى من الأسبوع بانخفاض قدره 79 نقطة (-0.6٪) ليغلق عند مستوى 12605 نقطة. وكان السوق قد افتتح اليوم بارتفاع بلغ 0.3٪ واستمر فوق مستوى الإغلاق السابق حتى فترة الظهيرة قبل أن يغلق في المنطقة الحمراء. وأغلقت العديد من القطاعات على نحو سلبي ومن ضمنها قطاع الطاقة الذي انخفض بنسبة -2.4٪. وتراجع سهم أرامكو بنسبة –2.8٪ ليتراجع دون مستوى 40 ريال للسهم ليغلق عند 39.95 ريال للسهم. وأنهى قطاع المواد الأساسية الجلسة في المنطقة الخضراء بفضل شركتي كيان السعودية وشركة التصنيع الوطنية اللتان ارتفع سهميهما بنسبة +2.6٪ و+1.7٪ على التوالي. وأغلقت كميات التداول على ارتفاع بنسبة 3.1٪ بينما انخفضت قِيَم التداولات بنسبة -8.5٪. وظل مؤشر تاسي على مستوى ثابت منذ بداية الشهر حتى تاريخه حيث فضل المستثمرون الجلوس في المقاعد الخلفية وحجز أرباح عند المستويات الحالية بسبب زيادة تقلبات السوق على خلفية التوترات الجيوسياسية القائمة.

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

من المقرر أن يجتمع مجلس البنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل حيث يُجمِع السوق تقريباً على أن البنك سيعلن عن رفع معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. لكن يبدو أن تفكير البنك في الوقت الحالي بشأن توقيت رفع معدل الفائدة سوف يخضع لتدقيق كبير. أما على صعيد البيانات الاقتصادية، سيكون تقرير أسعار المنتجين بالإضافة إلى التحديث بشأن مبيعات التجزئة لشهر فبراير 2022 هي أهم الإحصاءات الاقتصادية المرتقبة. كذلك، من المرجح أن يتابع المتداولون بورصة لندن للمعادن لمعرفة ما إذا كان سيتم إعادة فتح سوق النيكل من عدمه. ويُتوقَع أن يتم تداول السلع الأخرى في ظل تقلبات زائدة نتيجة للتطورات الجارية بين أوكرانيا وروسيا. أما على صعيد الأرباح، فمن المتوقع أن تعلن شركة فيدكس الشهيرة عن نتائجها المالية هذا الأسبوع.

أما في أوروبا، فمع ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع التوقعات بشأن التنمية الاقتصادية، زادت الأزمة في أوكرانيا إلى حد كبير من مخاطر الركود التضخمي في أوروبا. ومن المتوقع أن تكون تلك الأرضية التي ستعلن من خلالها كبرى البنوك المركزية عن سياساتها النقدية هذا الأسبوع، ومن بينها بنوك المملكة المتحدة وروسيا وتركيا. وتشير التوقعات إلى أن بنك إنجلترا سيرفع معدل الفائدة للمرة الثالثة على التوالي بسبب بيانات تقارير البطالة في المملكة المتحدة، والتي سلطت الضوء على ضيق سوق العمل من خلال تسجيل عدد قياسي من الوظائف الشاغرة. وبعد مضاعفته للأسعار في محاولة طارئة منه لوقف حالة الاندفاع على امتلاك الودائع بالعملات الأجنبية، من المرجح أن يبقي بنك روسيا على معدله القياسي ثابتاً. هذا، ويبدو أن التضخم قد بدأ في الارتفاع بالفعل، وأنه ليس لدى السياسة النقدية الكثير لتفعله من أجل إيقافه.