استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة خسائره التي استمرت خمسة أيام وارتفع 37 نقطة (+0.3%) ليغلق عند مستوى 11,551. وقد شهدت جلسة تداول الأربعاء تقلبات، حيث افتتح المؤشر الجلسة بشكل إيجابي وحافظ على أرباحه خلال الساعة الأولى، إلا أنه انهار تحت ضغوط عمليات البيع وتراجع بمقدار -30 نقطة. ولكن، سرعان ما استعاد المؤشر زخمه الإيجابي ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم، بارتفاع قدره +88 نقطة عن أدنى مستوى له خلال اليوم، قبل أن يقلص أرباحه في آخر ساعة من التداول قبل مزاد الإغلاق. وارتفع المؤشر في مزاد الإغلاق 17 نقطة إضافية. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين بلغت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة 1:1.2. وكانت أرباح المؤشر مدفوعة بقطاع البنوك (+0.4%) يليه قطاعا المواد الأساسية (+0.5%) وإدارة وتطوير العقارات (+1.3%). وعلى مستوى الأسهم، ساهمت أسهم البنك الأهلي السعودي (+1.8%) ومصرف الراجحي (+0.5%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. كما شهد نشاط التداول ارتفاعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 16% و11% على التوالي ليصلا إلى 114 مليون سهم و4.9 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يظل المؤشر متقلبًا قبل البيانات التي طال انتظارها حول مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة (المقرر صدورها يوم الجمعة).
ملخص أداء الأسواق العالمية:
لم يكن هناك اتجاه واضح لمؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الأربعاء قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين المُنتظرة في الولايات المتحدة. وفي الولايات المتحدة، تحركت مؤشرات أسواق الأسهم في نطاق ضيق لمعظم الجلسة. وظلت عوائد السندات ثابتة لتغلق بالقرب من أعلى مستوى حديث لها. كما أغلق مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بخسائر -0.3% و-0.1%. وجاءت أحدث بيانات التضخم، مؤشر أسعار المنتجين ، أعلى من التوقعات مما زاد من احتمالية تشدد البنك الفيدرالي في قرار السياسة النقدية المقبل.
أما في أوروبا، فقد كان التركيز مُسلطًا على أحدث التطورات المهمة في المملكة المتحدة. إذ أظهرت أحدث بيانات الناتج المحلي الإجمالي الشهرية لشهر أغسطس 2022 انخفاضًا غير متوقع في الإنتاج، لثاني مرة على التوالي. واستمرت عوائد السندات في المملكة المتحدة في الزيادة بينما ساد الارتباك حول خطط البنك المركزي لإعادة شراء السندات. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي للجلسة السادسة على التوالي بنسبة -0.5%. في حين تراجع مؤشر فوتسي 100 بنسبة -0.9%.
وفي آسيا، تشجعت أسواق الأسهم بسبب البيانات الاقتصادية الأخيرة في الصين التي أظهرت تمويلًا وقروضًا أفضل من المتوقع. وارتفع مؤشر شنغهاي المركب في الصين بنسبة 1.5% على الرغم من انخفاض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة -0.8%. في حين سجلت مؤشرات أسواق الأسهم في كوريا والهند أرباحًا متوسطة ولم تتغير مؤشرات أسواق الأسهم في اليابان وتايوان كثيرًا بشكل عام.