التقارير

2023-08-07

تقرير السوق اليومي 7-08-2023

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم السابع على التوالي يوم الأحد بمقدار -24 نقطة إضافية (-0.2%) ليغلق عند ‏مستوى 11,351. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي بمقدار 33 نقطة من مستوى الإغلاق السابق لكنه تراجع ‏تدريجيًا خلال الجلسة ليغلق عند أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة ‏الحمراء، في حين انخفض 154 سهم من أصل 223 وارتفع 54 سهمًا. وساهمت قطاعات إنتاج الأغذية (-3.4%) والمواد ‏الأساسية (-0.3%) والرعاية الصحية (-0.9%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -23 نقطة. أما على مستوى ‏الأسهم، شكلت أسهم صافولا (-5.5%) والمراعي (-2.3%) ومصرف الراجحي (-0.3%) العبء الأكبر على أداء ‏المؤشر. هذا وقد شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -35% و-34% على التوالي لتصلا إلى 169 مليون ‏سهم و3.8 مليار ريال. وبذلك خسر مؤشر تاسي 555 نقطة تراكميًا خلال الجلسات السبع الأخيرة.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

قد تستمر أسواق الأسهم العالمية في فترة تقلبات نسبية خلال الجلسات المقبلة، إذ لا تزال المخاوف الرئيسية التي أدت إلى ‏التقلبات خلال الأسبوع الماضي مستمرة. وقد يسهم إصدار البيانات الاقتصادية في زيادة انقسام آراء المستثمرين بشأن (1) ‏الهبوط الهادئ في النشاط الاقتصادي الأمريكي وآثار تخفيض التصنيف الائتماني الذي حدث في الأسبوع الماضي و(2) آثار ‏التحفيز الاقتصادي في الصين وعمق وطول فترة الركود الوشيك في منطقة اليورو وقدرة السلطات في اليابان على المحافظة على ‏السياسة النقدية فائقة التيسير دون إجراء تعديلات على معدلات الفائدة. وفي الولايات المتحدة، تركز البيانات الاقتصادية ‏الرئيسية على مؤشر أسعار المستهلكين و مؤشر أسعار المنتجين ومعنويات المستهلكين. وقد برز ارتفاع عوائد السندات لأجل ‏‏30 عامًا في الأسبوع الماضي كمصدر رئيسي للمخاوف وقد يعزز المزاد المقبل لنفس الشريحة المخاوف نفسها.

أما في أوروبا، فمجالات التركيز الرئيسية هي نمو الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة خلال الربع الثاني والبيانات الصناعية ‏في ألمانيا وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين في عدد من الدول. وبعد قرارات السياسة النقدية الأخيرة من البنك المركزي الأوروبي ‏وبنك إنجلترا، قد تشكل بيانات النمو الاقتصادي المقبلة ضغوطًا على البنوك المركزية لإعادة التفكير في وضع السياسة النقدية ‏الحالي.‏

وفي آسيا، قد يشير ارتفاع عوائد السندات لأجل 10 سنوات في اليابان ومجموعة البيانات الاقتصادية في الصين (مؤشر أسعار ‏المستهلكين، مؤشر أسعار المنتجين، الصادرات، الائتمان) إلى الحاجة لتغيير رد الفعل النقدي والمالي الحالي للدولتين على ‏التوالي. وعلاوة على ذلك، قد يثبت أن اللوائح الجديدة المعلن عنها في الولايات المتحدة لتقييد استثمار الشركات الأمريكية في ‏الصين تشكل مثبطًا للمعنويات في أسواق الأسهم الإقليمية.‏