استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 98 نقطة (%0.85-) ليغلق عند مستوى 11,366.79 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا بنقطتين عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه استعاد بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أغلق في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 20 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 33 سهمًا مقابل تراجع 226 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.9-) والمواد الأساسية (%1.4-) والمرافق العامة (%1.5-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (%1.2-) ومعادن (%2.1-) وأكوا باور (%2.1-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية بنسبة %2+ ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 258 مليون سهم، في حين ارتفعت قيمة التداول بنسبة %4 لتصل إلى 5.1 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً طفيفاً مع ارتفاع أسعار النفط واستمرار حالة عدم اليقين بشأن توترات الشرق الأوسط، ما ضغط على المعنويات، في حين ظل تركيز المستثمرين منصباً على نتائج الشركات المرتقبة وتطورات السياسات. وقد حدّت بيئة ارتفاع تكاليف الطاقة والمواقف الحذرة من شهية المخاطرة، رغم بقاء السوق بالقرب من أعلى مستوياته الأخيرة. وشهدت أسهم التكنولوجيا بعض عمليات جني الأرباح، في حين حظيت أسهم الطاقة بدعم نسبي مع ارتفاع أسعار الخام. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.2-، وانخفض ناسداك بنسبة %0.3-، كما تراجع داو جونز الصناعي بنسبة %0.01.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض، متتبعة النبرة العالمية الأضعف، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط والغاز إلى تعزيز المخاوف التضخمية والضغط على القطاعات الحساسة للنمو. وتخلفت أسهم السفر والصناعة عن الأداء وسط مخاوف من اضطرابات الإمدادات، في حين قدمت أسهم الطاقة دعماً جزئياً. وظلت المعنويات العامة حذرة مع تقييم المستثمرين لتداعيات التطورات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف المدخلات على آفاق المنطقة. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.5-، وانخفض داكس بنسبة %1.2-، كما تراجع كاك 40 بنسبة %1.1-، وهبط يورو ستوكس 600 بنسبة %0.8.-
وفي آسيا، جاء الأداء مرتفعاً مدعوماً بتحسن شهية المخاطرة المرتبطة بتوقعات تقدم دبلوماسي محتمل، إلى جانب استمرار قوة القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا. وقادت القطاعات المرتبطة بالتصدير وأشباه الموصلات المكاسب، في حين عكس تمركز المستثمرين تفاؤلاً بشأن آفاق النمو العالمي رغم استمرار حالة عدم اليقين. كما ظلت العملات الإقليمية مستقرة نسبياً، ما دعم تدفقات الاستثمار إلى أسواق الأسهم الرئيسية. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.8، وصعد كوسبي بنسبة %0.4، كما ارتفع نيكاي 225 بنسبة %0.6، وارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.8.