التقارير

2023-07-31

تقرير السوق اليومي 31-07-2023

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثاني على التوالي في جلسة يوم الأحد بمقدار -58 نقطة (-0.5%) ليغلق عند ‏مستوى 11,789. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى +7 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق ثم استمر في ‏التراجع نهايته الجلسة. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 145 سهم من ‏أصل 223 وارتفع 63 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-1.0%) وإنتاج الأغذية (-1.3%) والاتصالات (-0.8%) ‏بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -50 نقطة. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم البنك السعودي الأول (-‏‏3.8%) ومصرف الراجحي (-0.5%) والمراعي (-3.1%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول ‏انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -26% و-25% على التوالي لتصلا إلى 173 مليون سهم و4.9 مليار ريال.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

واجهت أسواق الأسهم العالمية أحداثًا مثيرة للاهتمام قبل التداول الأسبوع المقبل مثل قرارات السياسة النقدية المهمة من ثلاثة ‏بنوك مركزية عالمية حيث بدء السلطات الصينية تنفيذ عهودها وإطلاق الإجراءات التي طال انتظارها لدعم الاقتصاد في ‏الأسبوع الماضي. من المرجح أن ينصب تركيز السوق على البيانات الاقتصادية والتضخم، إلى جانب موسم النتائج المالية الحالي، ‏التي تؤكد وجهة نظر الأسواق الحالية بشأن الهبوط الهادئ للاقتصاد وتعميق التوجهات المضادة للتضخم. بالإضافة إلى ذلك، ‏ينتظر المستثمرون مزيدًا من الإجراءات من الصين لدعم القطاع الاستهلاكي وقطاع العقارات. وفي الولايات المتحدة، تتعلق ‏البيانات الرئيسية التي ستصدر الأسبوع القادم باستطلاع معهد إدارة التموين وسوق العمل (دراسة الوظائف الجديدة ومعدل ‏دوران الوظائف، مطالبات إعانة البطالة، تقرير الوظائف). من المحتمل أن تزيد البيانات من نظرة السوق بشأن الهبوط الهادئ ‏للاقتصاد.‏

أما في أوروبا، فسيكون بنك إنجلترا محط الأنظار لاحتمالية أن يعلن عن زيادة ضخمة أخرى بمقدار 50 نقطة أساس لمعدلات ‏فائدته لتصل إلى 5.5% على الرغم من بيانات التضخم الأخيرة التي خففت من الضغوط على البنك المركزي لرفع معدلات ‏الفائدة. وبالنسبة لبقية المنطقة، سيكون التركيز بشكل عام على بيانات الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر أسعار المستهلكين لمنطقة ‏اليورو.‏

وفي آسيا، شهد الأسبوع الماضي تطورًا كبيرًا في اليابان (مرونة سقف السندات لأجل 10 سنوات) والصين. إلا أن المستثمرين ‏يتوقعون مزيدًا من التطورات والأحداث في المستقبل (تفاصيل اجتماع بنك اليابان من الأسبوع الماضي، ومزيدًا من الإجراءات ‏الإضافية التي تستهدف القطاع الاستهلاكي وقطاع العقارات تحديدًا) التي قد تكون محركات رئيسية للأسواق على المدى ‏القريب.‏