استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة خسائره التي استمرت يومين وأضاف 129 نقطة (+1.2%) ليغلق عند مستوى 11,292. وكانت الجلسة قد بدأت بتقلبات كبيرة وكمية تداول ضعيفة. وتراجع نشاط التداول إلى مستوى لم تشهد السوق منذ أكثر من عامين مع انخفاض كمية التداول إلى 107 مليون سهمًا وتراجع قيمة التداول بنسبة -15.1% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 3.6 مليار ريال. وإجمالًا، ارتفع 13 قطاعًا من أصل 20 مع تصدر قطاعات البنوك (+1.5%) والطاقة (+1.9%) والمواد الأساسية (+0.9%). وكانت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة جيدة عند 2.8 مرة. وساهمت الأسهم ذات الثقل، وبالتحديد أسهم أرامكو (+1.9%) والبنك الأهلي السعودي (+2.0%) ومصرف الراجحي (+1.0%)، بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. في حين كانت أسهم مجموعة أنعام القابضة والشركة السعودية للصادرات الصناعية أكبر الرابحين في اليوم إذ أغلقتا عند الحد الأقصى. هذا ويبدو أن المستثمرين مستمرين في حذرهم نظرًا لقلة التداول مع بداية موسم النتائج المالية لنصف العام.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
من المرجح أن تتحرك مؤشرات أسواق الأسهم العالمية عرضيًا في الجلسات المقبلة. وستظل أخبار التضخم والبيانات الاقتصادية وقرارات معدلات الفائدة للبنك المركزي الأوروبي المحركات الرئيسية لأداء الأسواق. ومن المنتظر كذلك أن يتسارع موسم إعلان الأرباح للربع المنتهي بنهاية شهر يونيو 2022 مما سيزيد من تقلبات السوق. وفي الولايات المتحدة، خففت التصريحات الأخيرة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي من مخاوف المستثمرين. وتراجعت عوائد السندات لأجل عشر سنوات إلى ما دون 3%، مما زاد من انعكاس منحنى العوائد. وأغلقت مؤشرات أسواق الأسهم الأسبوع الماضي بشكل إيجابي، وقد تستمر في زخمها الإيجابي في الأسبوع المقبل.
أما في أوروبا، فلا يزال اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقبل يوم الخميس من أبرز أحداث الأسبوع إلى جانب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة. ومن المتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي من معدلات الفائدة لأول مرة منذ 2011. وستكون التطورات السياسية في إيطاليا وأثرها على عائد السندات السيادية من الأمور التي تتركز عليها الأضواء الأسبوع المقبل.
وعلى الصعيد الآسيوي، من المرجح أن يشعر المستثمرون بالراحة من البيان الأخير الصادر عن البنك المركزي الصيني والذي يشير إلى إمكانية اتخاذ تدابير نقدية جديدة لدعم النمو الاقتصادي في الأيام المقبلة. وعلاوة على ذلك، ستُظهر أسواق الأسهم الآسيوية استجابتها لتصريحات مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي في الأسبوع الماضي والتي صدرت بعد إغلاق الأسواق.