استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ظل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) دون تغيير يُذكر يوم الثلاثاء، إذ انخفض 16 نقطة فقط (-0.1%) ليغلق عند مستوى 11,514. وافتتح المؤشر الجلسة عند مستوى 11,543، بارتفاع طفيف عن مستوى الإغلاق السابق (+12 نقطة) وظل التداول في نطاق 104 نقطة طوال اليوم. وانخفض المؤشر بسبب انخفاض القطاعات ذات الثقل والأهمية وتحديدًا قطاعات البنوك (-0.9%) والمواد الأساسية (-0.2%) وتجزئة السلع الكمالية (-1.4%). وعلى مستوى الأسهم، كان لأسهم البنك الأهلي السعودي (-2.5%) ومصرف الراجحي (-0.7%) وإس تي سي (-0.9%) التأثير الأكبر على المؤشر. بينما كانت الشركات الأكبر ربحاً لها اليوم شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية ومجموعة الخليج للتأمين ، إذ أغلقتا على ارتفاع بنسبة +9% و+7.4%. كذلك شهد نشاط التداول تراجعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -11% و-6% على التوالي ليصل إلى 124 مليون سهم و4.4 مليار ريال. هذا وقد يستمر المؤشر في الحركة عرضيًا على المدى القريب.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
عانت مؤشرات الأسواق العالمية مرة أخرى في جلسة اليوم مع زيادة عوائد السندات وتنامي الصراع الجيوسياسي واحتمالية فرض حالات إغلاق تام جديدة في الصين. وارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية مرة أخرى وتجددت المخاوف من استمرار الموقف المتشدد للبنوك المركزية في جميع أنحاء العالم. وفي الولايات المتحدة، سجلت مؤشرات أسواق الأسهم الخسائر للجلسة الرابعة على التوالي وانخفض مؤشر إس آند بي 500 وناسداك -0.7% و -1.1% على التوالي، وأغلق 7 قطاعات من أصل 11 قطاع في مؤشر إس آند بي 500 في المنطقة الحمراء. هذا وتتجه كل الأنظار الآن نحو تفاصيل الاجتماع المرتقب للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (المقرر صدورها يوم الأربعاء) وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين (المقرر صدورها يوم الخميس) في الولايات المتحدة.
وفي أوروبا، تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.6% لخامس جلسة على التوالي من الخسائر. والتزم المستثمرون الحذر قبل صدور البيانات المرتقبة في الولايات المتحدة. وزادت مخاوف المستثمرين بسبب الاعتراض الأخير من ألمانيا على الخطط المُقترحة لإصدار دين مشترك في منطقة اليورو وتمديد فترة برنامج شراء السندات لبنك إنجلترا وبيانات ثقة المستهلكين الأخيرة في المملكة المتحدة.
وفي آسيا، تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم بسبب الصدمة المزدوجة من زيادة احتمالات فرض حالات إغلاق تام جديدة في الصين والإعلان الأخير من الولايات المتحدة بفرض قيود جديدة على المصدرين الصينيين لأشباه الموصلات. وعانى مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ من خسارة يومية كبيرة أخرى بنسبة -2.2% مدفوعًا بالأسهم الصينية المُدرجة، ومؤشر تاييكس، المتخصص في أسهم التكنولوجيا بتايوان، كان أكبر الخاسرين في المنطقة (-4.4%)، كذلك شهدت اليابان (توبيكس: -1.9%) وكوسبي في كوريا (-1.8%) خسائرًا فادحة اليوم. بينما استطاع مؤشر شنغهاي المركب الصيني الإغلاق بربح ضئيل.