استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الأحد على ارتفاع وأضاف +60 نقطة (+0.5%) ليغلق عند مستوى 10,966. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي مرتفعًا 11 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق واستمر في ارتفاعه حتى وصل إلى أعلى مستوياته عند منتصف الجلسة الجلسة، مرتفعًا بمقدار +82 نقطة، قبل أن يتراجع في نهاية الجلسة ليقلل من أرباحه خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 164 سهم وانخفض 47 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+0.7%) والمواد الأساسية (+0.6%) وإنتاج الأغذية (+2.5%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +43 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شاركت أسهم مصرف الراجحي (+1.1%) والمراعي (+3%) والبنك الأهلي السعودي (+0.6%) في صعود المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 24% و4% على التوالي لتصلا إلى 212 مليون سهم و5.1 مليار ريال. وبذلك وصل المؤشر إلى منطقة المقاومة المهمة عند مستوى 11 ألفًا وقد يشهد مزيدًا من التحركات العرضية على المدى القريب.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن تتحرك أسواق الأسهم العالمية في نطاق محدود مع تركيز المستثمرين على البيانات الاقتصادية المهمة وبداية موسم النتائج المالية للفترة المنتهية في مارس. كذلك من المرجح أن يكتسب تصاعد التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين بشأن تايوان مزيدًا من الزخم. هذا وغيرت بيانات الوظائف التي صدرت يوم الجمعة توقعات السوق مرة أخرى لصالح زيادة إضافية بمقدار 25 نقطة أساس في معدلات الفائدة كما يظهر من زيادة عوائد سندات الخزانة الأمريكية. إلا أن معظم الأسواق الرئيسية في الولايات المتحدة وأوروبا كانت مغلقة عن التداول وسيظهر رد فعلها يوم الاثنين على الأرجح. كذلك تعد بيانات مؤشر أسعار المستهلكين القادمة في الولايات المتحدة وتفاصيل آخر اجتماع للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خبرين مهمين للسوق في الأسبوع المقبل قد يؤديان إلى تقلبات على أي من الجانبين.
أما في أوروبا، فسيقود جدول البيانات الاقتصادية الخفيف في المنطقة المستثمرين على الأغلب إلى الاستدلال من التطورات في الأسواق الأمريكية. كذلك تشير تصريحات البنك المركزي للمنطقة إلى وجود مجال أكبر لرفع معدلات الفائدة من البنك المركزي الأوروبي. كما سيتابع المستثمرون حدثين مهمين هما صدور البيانات الاقتصادية لمؤشر أسعار المستهلكين (المملكة المتحدة وألمانيا) والنمو الصناعي (منطقة اليورو).
وفي آسيا، من المرجح أن يؤدي ارتفاع العوائد في الولايات المتحدة إلى زيادة المخاوف بشأن التقلبات على المدى القريب في عملات الأسواق الناشئة. وستصدر بيانات اقتصادية مهمة في المنطقة هي بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (الصين والهند واليابان) وبيانات التداول والائتمان في الصين (مؤشر رئيسي على الانتعاش الاقتصادي).