استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر تداول لجميع الأسهم (تاسي) يوم الخميس، متراجعًا 15 نقطة (%0.1-) ليغلق عند 10,526 نقطة. وافتتح المؤشر على انخفاض 6 نقاط عن إغلاقه السابق. وشهد المؤشر في البداية بعض التقلبات، ثم ارتفع لفترة وجيزة، قبل أن يتراجع تدريجيًا خلال الجلسة. وقبل الإغلاق، استعاد المؤشر بعض خسائره، لكنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلقت 10 قطاعات من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، في حين تراجع 156 سهمًا وارتفع 99 سهمًا. وكانت قطاعات البنوك (%0.3-) والمواد الأساسية (%0.7-) والطاقة (%0.3-) الأكثر مساهمة في تراجع المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد كان البنك الوطني السعودي (-0.9%) ومعادن (-1.0%) وأرامكو (-0.3%) من أبرز المساهمين في انخفاض المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %35- و%39- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 80 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 1.7 مليار ريال.
أنهت الأسهم الأمريكية الجلسة على انخفاض طفيف في تداولات هادئة تراجعت فيها السيولة بفعل عطلة الأعياد، حيث حدّ غياب المحفزات الاقتصادية الجديدة وضعف المشاركة من نطاق التحركات. وظلت أحجام التداول دون متوسطها المعتاد، مع ميل المستثمرين إلى الحفاظ على تمركزات نهاية العام بدلاً من إضافة مخاطر جديدة. وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة %0.03-، وانخفض داو جونز بنسبة %0.04-، كما تراجع ناسداك بنسبة %0.1-، في حركة تعكس تماسكاً محدوداً بعد المستويات المرتفعة الأخيرة دون تغيير في الاتجاه العام للمعنويات.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت الجلسة في أجواء تداول هادئة، مع تعامل المستثمرين مع جدول تداول مختصر بسبب العطلات وغياب محفزات اقتصادية واضحة. وتقيّد النشاط بانخفاض السيولة، حيث فضّل المشاركون في السوق الإبقاء على مراكزهم القائمة بدلاً من فتح مراكز جديدة قبيل نهاية العام. وظل التركيز منصبّاً على المؤثرات العالمية الأوسع وتوقعات صدور بيانات اقتصادية في مطلع عام 2026، فيما عكست تحركات القطاعات تمركزاً حذراً أكثر من كونه رهانات قائمة على قناعات قوية.
وفي آسيا، أنهت الأسواق تعاملاتها على أداء متباين، مع تركّز النشاط في الأسواق التي واصلت التداول خلال فترة العطلات. وارتفع نيكاي 225 بنسبة %0.7، وصعد كوسبي الكوري بنسبة %0.5، بدعم من مكاسب انتقائية في أسهم الشركات المصدّرة والتكنولوجيا، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة %0.1 مع تبنّي المستثمرين في البر الرئيسي نبرة حذرة ولكن بنّاءة. وكانت بورصة هونغ كونغ مغلقة، مما حدّ من السيولة الإقليمية ومستويات المشاركة.