استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد محققًا مكاسب قدرها 12 نقطة (%0.11+) ليغلق عند مستوى 11,121.56 نقطة. وافتتح المؤشر مرتفعًا بسبع نقاط عن إغلاقه السابق، ورغم أنه واجه ضغوط بيع قبل الإغلاق، فإنه ظل في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلقت 9 قطاعات من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 122 سهمًا مقابل تراجع 135 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%0.9+) وإدارة وتطوير العقارات (%0.8+) والاتصالات (%0.5+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%0.6+) ومعادن (%1.4+) وسابك (%1.9+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %35- و%40- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 217 مليون سهم، فيما بلغت قيمة التداول 3.6 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً أكثر تماسكاً مع دعم المعنويات من قوة أسهم التكنولوجيا والمرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين وازن المستثمرون بين استمرار عدم اليقين بشأن توترات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، مقابل توقعات باستقرار السياسات النقدية لدى البنوك المركزية الرئيسية. وقادت أسهم أشباه الموصلات وشركات النمو الكبرى المكاسب بدعم من التفاؤل المستمر بالطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي وقبيل صدور نتائج مهمة، ما ساعد في تعويض الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة والمواقف الحذرة.
أما الأسواق الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها بأداء أكثر هدوءاً، مع استمرار الحذر بين المستثمرين في ظل الضبابية الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب ترقب اجتماعات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية المرتقبة. وجاء أداء القطاعات متبايناً، مع دعم محدود من أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالزخم العالمي للذكاء الاصطناعي، في حين شهدت القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة والقطاعات الدورية تحركات أكثر تحفظاً.
وفي آسيا، جاء الأداء مائلاً إلى الإيجابية، مدعوماً بزخم قوي في أسهم أشباه الموصلات والمرتبطة بالذكاء الاصطناعي عقب نتائج وتوجيهات إيجابية من كبرى شركات الرقائق، في حين استمرت ضغوط العملات وأسعار النفط في الحد من المكاسب. وقادت اليابان وكوريا الجنوبية الارتفاعات بدعم من قوة قطاع التكنولوجيا، بينما أظهرت بقية الأسواق أداءً أكثر تبايناً مع متابعة المستثمرين لتطورات توترات الشرق الأوسط وقرارات البنوك المركزية العالمية المرتقبة.