التقارير

2026-04-27

تقرير السوق اليومي 27-04-2026

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):

ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد محققًا مكاسب قدرها 12 نقطة (%0.11+) ليغلق عند مستوى ‏‏11,121.56 نقطة. وافتتح المؤشر مرتفعًا بسبع نقاط عن إغلاقه السابق، ورغم أنه واجه ضغوط بيع قبل الإغلاق، فإنه ‏ظل في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلقت 9 قطاعات من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 122 سهمًا مقابل ‏تراجع 135 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%0.9+) وإدارة وتطوير العقارات (%0.8+) والاتصالات ‏‏(%0.5+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%0.6+) ومعادن ‏‏(%1.4+) وسابك (%1.9+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة ‏‏%35- و%40- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 217 مليون سهم، فيما بلغت قيمة التداول 3.6 مليار ‏ريال.

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

سجلت الأسهم الأمريكية أداءً أكثر تماسكاً مع دعم المعنويات من قوة أسهم ‏التكنولوجيا والمرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين وازن المستثمرون بين استمرار عدم ‏اليقين بشأن توترات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، مقابل توقعات باستقرار ‏السياسات النقدية لدى البنوك المركزية الرئيسية. وقادت أسهم أشباه الموصلات ‏وشركات النمو الكبرى المكاسب بدعم من التفاؤل المستمر بالطلب على تقنيات الذكاء ‏الاصطناعي وقبيل صدور نتائج مهمة، ما ساعد في تعويض الضغوط الناتجة عن ارتفاع ‏تكاليف الطاقة والمواقف الحذرة.

أما الأسواق الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها بأداء أكثر هدوءاً، مع استمرار الحذر بين ‏المستثمرين في ظل الضبابية الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب ترقب ‏اجتماعات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية المرتقبة. وجاء أداء القطاعات متبايناً، ‏مع دعم محدود من أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالزخم العالمي للذكاء الاصطناعي، في ‏حين شهدت القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة والقطاعات الدورية تحركات أكثر ‏تحفظاً.

وفي آسيا، جاء الأداء مائلاً إلى الإيجابية، مدعوماً بزخم قوي في أسهم أشباه الموصلات ‏والمرتبطة بالذكاء الاصطناعي عقب نتائج وتوجيهات إيجابية من كبرى شركات الرقائق، ‏في حين استمرت ضغوط العملات وأسعار النفط في الحد من المكاسب. وقادت اليابان ‏وكوريا الجنوبية الارتفاعات بدعم من قوة قطاع التكنولوجيا، بينما أظهرت بقية ‏الأسواق أداءً أكثر تبايناً مع متابعة المستثمرين لتطورات توترات الشرق الأوسط وقرارات ‏البنوك المركزية العالمية المرتقبة.