استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
استمر تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثالث على التوالي مع تراجع السوق بنسبة -0.8% ليغلق عند مستوى 12,236. وكان المؤشر متقلبًا في بداية الجلسة ثم بعد ذلك بدأ بالانخفاض بشكل مستمر على مدار اليوم. ويعد ذلك أدنى مستوى إغلاق له منذ 14 فبراير 2022. وكان قطاع البنوك (-1.0%) الأكثر مساهمة في خسائر المؤشر بمقدار 44 نقطة يليه قطاعا المواد الأساسية (-1.8%) وإنتاج الأغذية (-3.0%) بمقدار 34 و11 نقطة على التوالي. وشكلت أسهم بنك الراجحي وسابك والبنك السعودي الفرنسي العبء الأكبر على المؤشر إذ تراجعت بنسبة -2.3% و-3.4% و-4.1% على التوالي. وسجلت أسهم بحر العرب لأنظمة المعلومات أكبر خسارة في الجلسة بنسبة -7.3%، بينما الأسهم الأكثر ربحاً كانت أسهم الشركة السعودية للصادرات الصناعية (+9.9%) والشركة السعودية للتسويق (+9.8%). وشهدت كمية وقيمة التداول انخفاضاً حاداً لتصل إلى 179 مليون سهمًا و7.5 مليار ريال، بسبب صفقة شركة المملكة القابضة بالأمس.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
ارتفعت الأسهم في يوم مليء بالمخاطر بالنسبة للأسواق الأمريكية، بعد التصريحات الإيجابية لنائب الرئيس جو بايدن حيث قال أنه قد يتم إعادة النظر في تعريفات إدارة ترامب على الصين ، بالإضافة إلى توقعات متفائلة من جيه بي مورغان والمزيد من التلميحات حول التحفيز الصيني. بالإضافة إلى تصريحات الرئيس بايدن بشأن إعادة التفكير في التعريفات الجمركية الصينية، ستمنح الصين أكثر من 21 مليار دولار كمزيد من الإعفاءات الضريبية لموازنة تأثير عمليات الإغلاق الشديدة لفيروس كورونا.ساهم جي بي مورغان بالزيادات بين البنوك في إس آند بي بعد رفع توقعات دخل الفائدة ومكرر الربحية في مؤتمر المستثمرين. ارتفع مؤشر إس آند بي بنسبة +1.86٪ مع ارتفاع +84٪ من الأسهم حيث قاد المكاسب قطاع المالية بنسبة +3.23٪ يليه قطاعا الطاقة والتكنولوجيا بنسبة +2.68٪ و +2.37٪ على التوالي. كما ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة +1.98%، وكذلك مؤشر ناسداك المركب بنسبة +1.59٪.
أما في أوروبا، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إنه من المتوقع أن يبدأ البنك المركزي في رفع أسعار الفائدة في يوليو دون الصفر ويغادر المنطقة بحلول نهاية سبتمبر ، مما دفع الأسهم الأوروبية للأعلى بعد تقليص المكاسب في البداية. ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +1.26% مع ارتفاع 78٪ من الأسهم وإيجابية جميع القطاعات بقيادة قطاع الطاقة بنسبة +2.03٪ ويليه قطاعا المالية و التكنولوجيا بنسبة + 1.93٪ و +1.91٪ على التوالي. ومع ارتفاع المعايير على نطاق واسع في جميع أنحاء المنطقة، ارتفع مؤشر داكس الألماني وكاك الفرنسي بنسبة +1.38٪ و +1.17٪ على التوالي، كذلك ارتفع مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة +1.67%. وفي الأسبوع المقبل هناك العديد من المؤشرات الأوروبية المهمة، بما في ذلك استطلاعات مؤشر مديري المشتريات لألمانيا ومنطقة اليورو اليوم، والقراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي الألماني للربع الأول في يوم الأربعاء، ومؤشر ثقة المستهلك لشهر يونيو.
وفي آسيا،شهدت أسواق الأسهم الآسيوية نتائجًا متباينة يوم الاثنين مع تقييم المستثمرين لجهود السلطات الصينية في دعم الاقتصاد ووضع كوفيد-19 الحالي. إذ تراجع مؤشر شنغهاي المركب في البداية بعد أن أعلنت العاصمة بكين عن عدد حالات غير مسبوق مما زاد من المخاوف بشأن إعادة فرض الإغلاق التام، إلا أن المؤشر تعافى بعد ذلك ليغلق دون تغيير. أما في هونغ كونغ، فقد أغلق مؤشر هانغ سنغ في المنطقة الحمراء متراجعًا بنسبة -1.2%. في حين تمكن مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية من الارتفاع بنسبة +0.3% بعد أن اتفق رئيس الولايات المتحدة ورئيس كوريا الجنوبية على تحسين التعاون بين البلدين في العديد من المجالات من ضمنها صناعة أشباه الموصلات، والبطاريات، والسيارات الكهربائية وغيرها. وفي اليابان،ارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة +1.0%، بينما تراجع مؤشر سينسكس الهندي بنسبة -0.1%.