استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار 38 نقطة (%0.35-) ليغلق عند مستوى 11,033.99 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة منخفضًا 5 نقاط عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه قلّص بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 20 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 42 سهمًا مقابل تراجع 214 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%0.7-)، والاتصالات (%0.9-)، والسلع الرأسمالية (%2.0-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أرامكو السعودية (%0.2-)، وسابك (%1.3-)، والصناعات الكهربائية (%3.5-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %12 و%16 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 202 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 4 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً حاداً مع تعرض أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات لعمليات بيع واسعة أثرت سلباً على شهية المخاطرة، في ظل اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد موجة صعود طويلة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب إعادة تقييم استدامة الارتفاع في الإنفاق الرأسمالي المرتبط بهذه التقنيات. كما زادت توقعات تبني الاحتياطي الفيدرالي موقفاً أكثر تشدداً وارتفاع عوائد سندات الخزانة من الضغوط على أسهم النمو، فيما قادت شركات الرقائق الإلكترونية وأسهم التكنولوجيا الكبرى التراجعات في السوق. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %1.4-، وانخفض ناسداك بنسبة %2.2-، كما تراجع داو جونز بنسبة %0.1.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض مع امتداد موجة البيع العالمية في أسهم التكنولوجيا إلى أسواق المنطقة، حيث قادت شركات أشباه الموصلات ومصنّعو معدات الرقائق الخسائر وسط مخاوف بشأن الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي وتزايد التوقعات بمزيد من تشديد السياسات النقدية. وفي المقابل، تفوقت القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية والأغذية والمشروبات على أداء السوق، إلا أن مكاسبها لم تكن كافية لتعويض ضعف أسهم التكنولوجيا والقطاعات الدورية. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.1-، كما انخفض داكس بنسبة %1.0-، وتراجع كاك بنسبة %0.7-، وانخفض يورو ستوكس 600 بنسبة %0.7.-
وفي آسيا، أنهت الأسواق تعاملاتها على انخفاض مع امتداد التراجع العالمي في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، ما أدى إلى موجة بيع واسعة في المنطقة، بينما أثارت المخاوف بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي وتشديد الأوضاع المالية تراجع الإقبال على الأصول عالية المخاطر. وسجلت السوق الكورية الجنوبية أكبر الخسائر بعد تحذيرات تنظيمية بشأن المنتجات ذات الرافعة المالية المرتبطة بأسهم الرقائق الإلكترونية، ما سرّع من وتيرة البيع الأجنبي في كبرى شركات أشباه الموصلات، في حين امتدت الضغوط أيضاً إلى أسواق اليابان وهونغ كونغ والصين. وتراجع كوسبي بنسبة %10.0-، وانخفض نيكاي 225 بنسبة %3.5-، كما تراجع هانغ سينغ بنسبة %1.8-، وانخفض شنغهاي المركب بنسبة %1.4.-