استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) 105 نقطة (-0.87%) يوم الثلاثاء ليغلق عند 11,994.72 وهو أدنى مستوى له منذ 26 يونيو. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بارتفاع 16 نقطة ووصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 53 نقطة قبل أن ينهار تحت ضغط عمليات بيع الأسهم. كان التراجع في المؤشر واسع النطاق إذ أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، وتراجع 163 سهم وارتفع 47 سهمًا (بلغت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة 3.5:1). وشملت القطاعات المسؤولة عن التراجع، قطاعات البنوك (-0.6%) والمواد الأساسية (-1.4%) والطاقة (-1.0%) وساهمت في بإجمالي انخفاض 60 نقطة. وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (-1.6%) وأرامكو (-0.9%) ومصرف الإنماء (-2.7%) من أبرز الأسهم التي ساهمت في تراجع في المؤشر. وشهدت الجلسة أيضًا ارتفاعًا في نشاط التداول مع تحسن كمية وقيمة التداول بنسبة 17% و7% على التوالي لتصل إلى 135 مليون سهم و5.3 مليار ريال. هذا وتجدر الإشارة إلى أن المؤشر قد كسر حاجز السعر النفسي المؤثر الذي يبلغ 12,000. كما لا يزال استقرار الأسواق العالمية وأسعار النفط من الأمور المهمة لمؤشر تاسي ليخرج من المعنويات السلبية الحالية.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
لم تنجح مؤشرات الأسهم الامريكية في التخلص من الزخم السلبي الحالي وسجلت جلسة أخرى من الخسائر. وشهدت المؤشرات الرئيسية يوماً صعباً بعد عطلة طويلة في نهاية الأسبوع. وتخلت المؤشرات عن حركتها الإيجابية الأولية لتنخفض لاحقاً بنسبة (-0.4%|-0.7%) عند إغلاق الجلسة مع ارتفاع عائد سندات الخزانة إلى أعلى المستويات. وأدت البيانات القوية لقطاع الخدمات الصادرة في الولايات المتحدة إلى تعزيز وجهة النظر القائلة بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي سيكون قادراً على مواصلة سياسته المتشددة للسيطرة على التضخم دون تقديم تنازلات كبيرة بشأن النمو أو التوظيف.
أما في أوروبا، شهدت المؤشرات القياسية جلسة متقلبة. وتم تداول المؤشرات في نطاق إيجابي لمعظم فترات الجلسة وسط التفاؤل بشأن احتمالية تقديم رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة لحزمة دعم مالي قوية. وسجل اليورو انتعاشاً طفيفاً فيما سجلت المؤشرات على مستوى الدول أداءً إيجابياً. وبعد صدور البيانات الأخيرة في الولايات المتحدة، اختلفت الصورة كلياً في الأسواق لتخسر المكاسب الأولية فقط وتتعافى تعافياً محدوداً وتغلق بمكاسب طفيفة بنطاق (+0.9%|0.2%).
وعلى الصعيد الآسيوي، تمكنت معظم المؤشرات من الإغلاق دون تغيير كبير عن مستوى الإغلاق السابق. حيث أغلقت المؤشرات في كلٍ من الهند (سينسكس: -0.1٪)، وكوسبي في كوريا (+0.3٪)، وهانغ سنغ في هونغ كونغ (-0.1٪) وتوبكس في اليابان (-0.1٪) جلسة يوم الثلاثاء على تغيير طفيف، فيما تمكن مؤشر شنغهاي في الصين من تسجيل مكاسب للجلسة الثانية على التوالي (+1.4٪) ويرجع الفضل الأكبر في ذلك إلى أسهم العقارات والطاقة الشمسية والسيارات. هذا، ويتوقع المشاركون في السوق أن تعلن السلطات الصينية عن تطبيق المزيد من الإجراءات لدعم النشاط الاقتصادي.