استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الخميس بمقدار +74 نقطة (+0.7%) ليغلق عند مستوى 11,177. وبذلك أنهى المؤشر الشهر بأرباح قدرها 487 نقطة (مقارنة بالشهر السابق: +4.2%)، لتزيد أرباحه منذ بداية العام حتى تاريخه إلى 6.3%. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بانخفاض قدره -10 نقاط من مستوى الإغلاق السابق لكنه ارتفع تدريجياً ليغلق عند أعلى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعاً من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 124 سهم وانخفض 90 سهماً. وساهمت قطاعات البنوك (+1.0%) والمواد الأساسية (+0.8%) والمرافق العامة (+2.1%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (+0.9%) والبنك الأهلي السعودي (+2.0%) وأكوا باور (+2.7%) الأفضل أداءً في المؤشر. في حين شهد نشاط التداول انخفاضاً في الكمية بنسبة -2% لتصل إلى 296 مليون سهم، بينما ارتفعت القيمة قليلاً بنسبة +74% لتصل إلى 7.4 مليار ريال.
أنهى مؤشر إس آند بي 500 الأسبوع بشكل إيجابي في أعلى مستوى له خلال هذا العام بنسبة 0.6%، مع ارتفاع 10 من أصل 11 قطاعاً مدرجاً. وكان ذلك مدفوعاً بالتفاؤل من أن البنك الاحتياطي الفيدرالي قد انتهى من تشديد معدلات الفائدة الأمريكية ويدرس احتمالية خفض معدلات الفائدة في العام المقبل. كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة +0.6%، في حين انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الجمعة وسط شكوك بشأن خفض أوبك+ للإمدادات والمخاوف بخصوص النشاط التصنيعي العالمي.
وفي أوروبا، ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي يوم الجمعة بنسبة +1.0% في حين استمرت عوائد السندات في منطقة اليورو في الانخفاض بسبب تزايد توقعات خفض معدلات الفائدة. بينما أغلق مؤشر فوتسي 100 مرتفعًا بنسبة +1.0% بعد أن أظهرت البيانات الجديدة تراجع النشاط التصنيعي بشكل طفيف في منطقة اليورو غير أنه لا يزال في نطاق الانكماش.
وفي آسيا، في اليابان ارتفع مؤشر توبيكس بنسبة +0.3% بينما انخفض مؤشر ونيكاي 225 بنسبة -0.2% ، بعد بيانات تُظهر تباطؤ نمو الإنفاق الرأسمالي في اليابان خلال فترة من يوليو إلى سبتمبر، مما يتحدى اعتقاد البنك المركزي بقوة انفاق الشركات من أجل التعافي الاقتصادي. في حين انخفض مؤشر هانغ سنغ بنسبة -1.2% بينما أرتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة +0.1%.