استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 154 نقطة (%1.4+) ليغلق عند مستوى 11,321 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة منخفضًا 101 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، ثم ارتفع حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 20 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 207 سهمًا مقابل تراجع 55 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.2+) والطاقة (%1.7+) والمواد الأساسية (%1.8+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو (%1.7+) ومصرف الراجحي (%1.4+) ومعادن (%5.0+) من أبرز الداعمين لأداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %15 و%32 على التوالي ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 240 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 5.8 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً، مدعومة بانتعاش أسهم التكنولوجيا والقطاعات الدورية، مع استيعاب المستثمرين لتقلبات أسعار المعادن النفيسة ونتائج أرباح قوية. وأسهمت قوة أسهم التخزين والسفر في تعزيز شهية المخاطرة، في حين شهدت عوائد سندات الخزانة ارتفاعاً طفيفاً، ما حدّ من الطلب على الملاذات الآمنة ودعم الأسهم. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.5، وصعد داو جونز بنسبة %1.1، كما تقدم ناسداك المركب بنسبة %0.6، في انعكاس لمشاركة واسعة في موجة الصعود.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء إيجابي واسع، مع إقبال على الأسهم في المملكة المتحدة والأسواق القارية، بدعم من تراجع حدة النفور من المخاطرة عالمياً وتحسن الاتجاهات القطاعية في قطاعي التجزئة والبنوك. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %1.2، وصعد داكس بنسبة %1.1، كما ارتفع كاك 40 بنسبة %0.7، وزاد يورو ستوكس 600 بنسبة %1.0، مع مساهمة أسهم التعدين والسلع الاستهلاكية التقديرية في دعم المؤشرات عقب تراجع أسعار السلع وتحسن بيانات التصنيع.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على تباين واضح، حيث تخلفت الأسهم الإقليمية عن نظيراتها العالمية وسط تجدد الميل لتجنب المخاطر المرتبط بأسهم التكنولوجيا والقطاعات الموجهة للتصدير، لتتعرض المؤشرات الرئيسية لضغوط رغم بعض محاولات الارتداد. وتراجع شنغهاي المركب بنسبة %2.5-، وهبط كوسبي بنسبة %5.3-، كما انخفض نيكاي 225 بنسبة %1.3-، وتراجع هانغ سينغ بنسبة %2.2-، في انعكاس لاستمرار الضعف في الصين وكوريا الجنوبية عقب موجات البيع الأخيرة.