التقارير

2026-02-03

تقرير السوق اليومي 03-02-2026

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):

ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 154 نقطة (%1.4+) ليغلق عند مستوى 11,321 نقطة. وافتتح ‏المؤشر الجلسة منخفضًا 101 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، ثم ارتفع حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 20 قطاعًا ‏من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 207 سهمًا مقابل تراجع 55 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.2+) ‏والطاقة (%1.7+) والمواد الأساسية (%1.8+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم ‏أرامكو (%1.7+) ومصرف الراجحي (%1.4+) ومعادن (%5.0+) من أبرز الداعمين لأداء المؤشر. وشهد نشاط ‏التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %15 و%32 على التوالي ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 240 مليون سهم، ‏بقيمة إجمالية بلغت 5.8 مليار ريال.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً، مدعومة بانتعاش أسهم التكنولوجيا والقطاعات ‏الدورية، مع استيعاب المستثمرين لتقلبات أسعار المعادن النفيسة ونتائج أرباح قوية. ‏وأسهمت قوة أسهم التخزين والسفر في تعزيز شهية المخاطرة، في حين شهدت عوائد ‏سندات الخزانة ارتفاعاً طفيفاً، ما حدّ من الطلب على الملاذات الآمنة ودعم الأسهم. ‏وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.5، وصعد داو جونز بنسبة %1.1، كما تقدم ‏ناسداك المركب بنسبة %0.6، في انعكاس لمشاركة واسعة في موجة الصعود.

أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء إيجابي واسع، مع إقبال على الأسهم في ‏المملكة المتحدة والأسواق القارية، بدعم من تراجع حدة النفور من المخاطرة عالمياً ‏وتحسن الاتجاهات القطاعية في قطاعي التجزئة والبنوك. وارتفع فوتسي 100 بنسبة ‏‏%1.2، وصعد داكس بنسبة %1.1، كما ارتفع كاك 40 بنسبة %0.7، وزاد يورو ‏ستوكس 600 بنسبة %1.0، مع مساهمة أسهم التعدين والسلع الاستهلاكية التقديرية ‏في دعم المؤشرات عقب تراجع أسعار السلع وتحسن بيانات التصنيع.

وفي آسيا، تتداول الأسواق على تباين واضح، حيث تخلفت الأسهم الإقليمية عن ‏نظيراتها العالمية وسط تجدد الميل لتجنب المخاطر المرتبط بأسهم التكنولوجيا ‏والقطاعات الموجهة للتصدير، لتتعرض المؤشرات الرئيسية لضغوط رغم بعض ‏محاولات الارتداد. وتراجع شنغهاي المركب بنسبة %2.5-، وهبط كوسبي بنسبة ‏‏%5.3-، كما انخفض نيكاي 225 بنسبة %1.3-، وتراجع هانغ سينغ بنسبة %2.2-، ‏في انعكاس لاستمرار الضعف في الصين وكوريا الجنوبية عقب موجات البيع الأخيرة.