استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأربعاء بشكل سلبي بإنخفاض قدره-34 نقطة (-0.3%) ليغلق عند مستوى 11,122. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -25 نقطة من مستوى الإغلاق السابق، لكنه ارتفع بعد ذلك بمقدار 36 نقطة ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم في أول ساعة تداول. إلا أنه بعد ارتفاعه الأولي بدأ في الانخفاض طوال الجلسة حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 104 سهم من أصل 223 وارتفع 106 سهم. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (-1.1%) والبنوك (-0.3%) والاتصالات (-1.1%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم البنك الأهلي السعودي (-0.9%) والاتصالات السعودية (-0.9%) وبوبا العربية (-3.3%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين ظلت كمية نشاط التداول دون تغيير عند 235 مليون سهم وارتفعت قيمة التداول بنسبة 5% لتبلغ 6.3 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
في الأسواق العالمية، أثارت بيانات التضخم التي جاءت أعلى من التوقعات في أغسطس المخاوف بشأن استمرار البنك الاحتياطي الفيدرالي في معدلات الفائدة المرتفعة لفترة مطولة. واغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل ايجابي (مؤشر إس آند بي500 بنسبة +0.1% مع ارتفاع 6 قطاعات من أصل 11 قطاعًأ مدرجًا، و مؤشر ناسداك المركب بنسبة +0.3%) مع إعلان وزارة العمل عن زيادة شهرية بنسبة 0.6% و0.3%. وانخفضت عوائد سندات الخزانة لآجال 2-10 سنوات يوم الأربعاء بمقدار -1.3|-2.6 نقطة أساس.
وفي أوروبا، يتوقع المستثمرون أن يؤدي تشديد السياسة النقدية الإضافي مع اقتراب الاجتماع الذي سيعقد يوم الخميس، إلى إضعاف التوقعات الاقتصادية على المدى القريب. انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.3% في حين اغلق مؤشر فوتسي 100 دون تغيير يذكر مع انخفاض الجنيه الاسترليني. كما اغلقت المؤشرات الرئيسية على مستوى الدول بشكل سلبي بنفس النسبة (داكس -0.4%|كاك -0.4%). هذا وستضعف توقعات زيادات معدلات الفائدة من البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس من التوقعات الاقتصادية الحالية.
وفي آسيا، واجه مؤشر الأسهم الآسيوي الرئيسي صعوبات في الحفاظ على تعافيه منذ أواخر أغسطس على الرغم من جهود الحكومة الصينية في دعم السوق وتعزيزه. إذ استمرت الأسهم الصينية في توجهها الهابط (شنغهاي المركب: -0.4%، هانغ سنغ: -0.1%) مع انتظار المستثمرين بفارغ الصبر لمزيد من إجراءات التحفيز ولمؤشرات على انتعاش أكثر مرونة للاقتصاد. كذلك أظهرت المؤشرات اليابانية أداءً سلبيًا (توبيكس: -0.1%، نيكاي 225: -0.2%). وتذبذبت بقية المؤشرات الرئيسية في المنطقة في نطاق (-0.1%|+0.4%).