استعراض لأداء السوق المالية السعودية:
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاربعاء متراجعًا بمقدار 124- نقطة (%1.1-) ليغلق عند مستوى 11,652. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة مرتفعًا بمقدار 3 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق ثم تراجع المؤشر واستمر بالانخفاض حتى نهاية الجلسة. وبصفة عامة، أغلق 18 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء وانخفض 195 سهمًا بينما ارتفع 38 سهمًا. وكانت قطاعات البنوك (%0.8-) والمرافق العامة (%3.5-) والمواد الاساسية (%1.1-) صاحبة الأثر الأكبر على انخفاض المؤشر، بينما على مستوى الأسهم، كانت أسهم أكوا باور (%4.3-)، والبنك الأهلي السعودي (%1.5-)، وسليمان الحبيب (%2.7-) الأكثر تأثيرًا على تراجع المؤشر. وارتفع حجم نشاط التداول بنسبة %7+ مقارنة باليوم السابق ليصل إلى 529 مليون سهم بينما انخفضت قيمة التداولات بنسبة %10- لتصل إلى 10.4 مليار ريال.
في الولايات المتحدة الأمريكية، أنهت سوق الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء على ارتفاع، حيث ارتفع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة %0.9+ و%1.5+ على التوالي. وجاء هذا الزخم الإيجابي بعد عقد مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي لمؤتمر صحفي أعلن خلاله قراره بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، حيث ظل سعر الفائدة الرئيسي على الإقراض ثابتًا عند 5.5%.
أما في أوروبا، فقد حققت الأسهم الأوروبية انتعاشًا قويًا بعد فترة من الاضطرابات السياسية في فرنسا. وكان المتداولون متأهبين لأي اضطرابات محتملة قد تنتج عن صدور بيانات التضخم الأمريكية، والتي تزامنت مع صدور قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن سعر الفائدة. وحقق مؤشرا ستوكس الاوروبي 600 وفوتسي 100 ارتفاعًا بنسبة %1.1+ و%0.8+ على التوالي.
وعلى صعيد آخر، وفي آسيا، أغلق مؤشر هونج كونج على انخفاض بنسبة %1.3-. وأظهرت البيانات الصادرة أن مؤشر أسعار المستهلكين في الصين ارتفع بأكثر من صفر بالمئة في شهر مايو، في حين ظلت أسعار المنتجين أو المصنعين في حالة انكماش، وهو الأمر الذي أدى إلى تزايد المخاوف بشأن استمرار ضعف الطلب. من ناحية أخرى، أغلق مؤشر شنغهاي المركب مرتفعًا بنسبة %0.3+.