استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ظل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) دون تغيير يذكر يوم الأربعاء إذ تراجع بمقدار -3 نقاط (-0.03%) فقط ليغلق عند مستوى 10,277. وشهدت جلسة التداول مرة أخرى تقلبات خلال اليوم إذ افتتح المؤشر بشكل إيجابي لكنه سرعان ما تعرض للتذبذب بين الأرباح والخسائر وتم تداوله في نطاق 75 نقطة. أغلق مؤشر تاسي مرتفعًا بمقدار +15 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق خلال ساعات التداول العادية، لكنه تراجع في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 136 سهم وانخفض 64 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+0.1%) والتأمين (+0.9%) والاتصالات (+0.3%) في استقرار المؤشر في حين شكلت قطاعات المرافق العامة (-1.3%) والمواد الأساسية (-0.2%) وإنتاج الأغذية (-0.9%) العبء الأكبر على المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فكانت أسهم مصرف الراجحي (-1.3٪)، و"سابك" (-1.4٪)، و"أكوا باور" (-1.9٪) هي الأكثر تأثيراً على انخفاض المؤشر.كما زادت كمية نشاط التداول بنسبة 1% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 138 مليون سهم، في حين انخفضت قيمة التداول بنسبة 17% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 3.5 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يظهر المؤشر نمطًا مشابهًا للتداول تقريبًا مع حركات محدودة النطاق وتقلبات خلال اليوم في في الجلسات القليلة القادمة.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تعافت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية على نطاق واسع من الانخفاض الذي عانت منه في أعقاب عدة قرارات مفاجئة بشأن السياسة النقدية من البنوك المركزية الرئيسية. إلا أن المعنويات لا زالت مترددة مع ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية قبل بداية العام الجديد وموسم النتائج والأرباح المالية. وقد أصبح التباطؤ في نشاط التداول المرتبط بموقف المستثمرين الحذر في نهاية العام أكثر وضوحًا. وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.5% ليكسر بذلك سلسلة خسائره التي استمرت أربعة أيام يوم الأربعاء، وكان قطاعا الطاقة والصناعات أكبر الداعمين لتعافي المؤشر. كذلك ارتفع مؤشر ناسداك المركب المتخصص في أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.5%.
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.7%. وبدأت المخاوف من الركود في المنطقة تتزايد حيث تشير مجموعة من بيانات الإنتاج الصناعي والطلب الاستهلاكي إلى تباطؤ ضخم. وأظهرت أحدث الدراسات في المملكة المتحدة توقعات بتراجع كبير بنسبة 10% في أسعار المنازل بالمملكة المتحدة خلال عام 2023.
وفي آسيا، كان التركيز الرئيسي على بنك اليابان وعوائد السندات الحكومية في اليابان وتطورات كوفيد-19 في الصين. وبشكل عام، تحركت المؤشرات الرئيسية في اتجاهات متباينة. واستطاعت المؤشرات في هونغ كونغ (هانغ سنغ: +0.3%) وتايوان (تاييكس: +0.5%) الإغلاق على ارتفاع في حين انخفضت المؤشرات في اليابان (توبيكس: -0.6%) والصين (شنغهاي المركب: -0.2%) والهند (سينسكس: -1%) وكوريا (كوسبي: -0.2%).