استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة أرباحه في يوم الأربعاء التي استمرت ثلاثة أيام الأربعاء بانخفاض قدره -129 نقطة (-1.2%) ليغلق عند مستوى 10,532. وكان انخفاض أسعار نفط برنت هو السبب الرئيسي لانخفاض مؤشر تاسي ، إذ كان نشاط التداول في نطاق 184. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي لكنه ارتفع +37 نقطة ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم في منتصف ساعات التداول. ثم بدأ تراجعه التدريجي خلال بقية ساعات التداول. وبشكل عام، انخفضت جميع القطاعات باستثناء قطاع الخدمات الاستهلاكية، في حين ارتفع 36 سهمًا وانخفض 177 سهم. وقد شكل قطاع البنوك (-1.5%) والمواد الأساسية (-0.9%) والطاقة (-1.5%) العبء الأكبر على المؤشر بإجمالي -85 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم أرامكو (-1.6%) ومصرف الراجحي (-1.4%) والبنك الأهلي السعودي (-2%) أكبر المساهمين في انخفاض المؤشر. بينما شهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة +67% و+16% على التوالي لتصلا إلى 242 مليون سهم و4.5 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يعوض تاسي بعضًا من خسائره على المدى القريب مع تعافي أسعار النفط بعد إغلاق تاسي. ولا تزال النتائج المالية لنهاية العام محركًا رئيسيًا للأسهم.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
استمرت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في انتعاش العام الجديد لثالث جلسة على التوالي مع التفاؤل المتنامي بشأن فتح الاقتصاد في الصين وموسم النتائج المالية في نهاية ديسمبر. وقد بدأ تأثير مفاجآت السياسة النقدية في نهاية ديسمبر 2022 التي خففت من قيم الأسهم ورفعت من عوائد السندات في مختلف فئات الأصول. وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة %0.8+ و+0.7% على التوالي. وكانت تفاصيل آخر اجتماع للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة حدثًا غير مهم للسوق مع استمرار تسعير العوائد الثانوية بمعدلات قصوى أقل من المعدلات التي يسترشد بها البنك الاحتياطي الفيدرالي.
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي للجلسة الثالثة على التوالي وأغلق اليوم بأرباح تبلغ +1.4%. وكانت أسهم البيع بالتجزئة والسلع الاستهلاكية وإنتاج الأغذية المحركات الرئيسية للمؤشر في حين شكلت أسهم الطاقة العبء الرئيسي. وكان تراجع العوائد وانحسار المخاوف من أزمات الطاقة من المحركات الرئيسية للأسواق. كذلك أظهرت المؤشرات على مستوى الدول توجهًا مماثلًا وارتفعت بنسبة 0.2-2%.
وفي آسيا، لا تزال الصين المصدر الرئيسي للمعنويات الإيجابية في المنطقة مع الإعلان عن مجموعة جديدة من الإجراءات التي تهدف لدعم شركات التطوير العقاري يوم الأربعاء. وعلاوة على ذلك، ساعدت الموافقة على زيادة أسهم مجموعة آنت لذراعها الاستهلاكي في رفع المعنويات. وكان الطلب عاليًا على أسهم التكنولوجيا مما دفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ (+3.2%) إلى الارتفاع. وبالمثل، برز شراء الأسهم بالقيمة المنخفضة في مؤشر كوسبي في كوريا مما رفع المؤشر بنسبة +1.7%. وظلت اليابان الخاسر الوحيد في المنطقة مع عودة المخاوف المتنامية بشأن التحركات الأخيرة للعملة وتأثيراتها على أرباح الشركات (توبيكس: -1.2%).