التقارير

2023-02-06

تقرير السوق اليومي 6-02-2023

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد للجلسة الخامسة على التوالي بمقدار -143 نقطة (-1.3%) ليغلق عند ‏مستوى 10,559. وكان تراجع يوم الأحد مدفوعًا بانخفاض أسعار خام برنت ومؤشرات الأسواق العالمية. إذ افتتح المؤشر ‏الجلسة بشكل سلبي واستمر في تراجعه لباقي الجلسة، مع تداول في نطاق 156. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 ‏في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 46 سهمًا وانخفض 171 سهم. وشكلت قطاعات البنوك (-1.5%) والمواد الأساسية (-‏‏1.6%) والطاقة (-1.5%) العبء الأكبر على المؤشر وساهمت بإجمالي -98 نقطة في خسائر المؤشر. أما على مستوى ‏الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (-1.9%) وأرامكو (-1.5%) وبنك الرياض (-3.5%) الأكثر تأثيراً في ‏المؤشر. وارتفعت كمية التداول بنسبة +24% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 213 مليون سهم بينما انخفضت قيمة التداول ‏بنسبة -7% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 3.8 مليار ريال. ومن المرجح أن يستمر مؤشر تاسي في انخفاضه بسبب تقلب ‏أسعار نفط برنت وحذر المستثمرين بشأن موسم النتائج المالية للشركات.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:‏‎ ‎

تستعد أسواق الأسهم العالمية لفترة قصيرة من التوتر بخصوص اتجاه معدلات الفائدة بعد صدور أحدث البيانات الاقتصادية في ‏الولايات المتحدة. هذا وكان الأسبوع الماضي حافلًا بالأحداث بالنسبة للمستثمرين مع صدور قرارات السياسة النقدية من ثلاثة ‏بنوك مركزية عالمية، إلى جانب البيانات الاقتصادية والنتائج المالية. حيث أصبح المستثمرون واثقين ومرتاحين بشأن التوجه المحتمل ‏لمعدلات الفائدة وتوقيت تيسير السياسة النقدية، إلا أن الرؤية الأساسية للسوق تشهد تحولًا مرة أخرى وقد تسفر عن مزيد من ‏نوبات التقلب السلبية الذي من الممكن أن ينطبق خاصة على الأسواق ذات الأداء القوي في المدى القريب. وفي الولايات ‏المتحدة، من المرجح أن يركز المستثمرون مرة أخرى على تصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي وتفاصيل آخر اجتماعات اللجنة ‏الفيدرالية للسوق المفتوحة والبيانات الاقتصادية لمعرفة مزيد من الأدلة على ذروة معدلات الفائدة وتوقيت تيسير السياسة ‏النقدية. وتشمل البيانات الاقتصادية الكبيرة التي ستصدر في الأسبوع القادم مؤشر ثقة المستهلكين ومؤشر طلبات إعانة البطالة ‏الأولية.‏

وفي أوروبا، من المرجح أن تستوعب المؤشرات أحدث البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة، ومن المرجح أن يجبر الأداء ‏القوي في الجلسة الأخيرة وتحركات العملة ومفاجآت موسم النتائج المالية الأسواق على إظهار رد فعل أكثر وضوحًا. ‏

وفي آسيا، في حين أن التطور الأخير في الولايات المتحدة سيشكل عبئًا على الأقل في الجزء الأول من الأسبوع، إلا أن ‏المستثمرين سيركزون غالبًا على البيانات من الصين (قوة الزخم الاقتصادي بعد الجائحة) واليابان (العملة) لتكوين نظرة بشأن ‏الاتجاه المستقبلي لأكبر اقتصادين في المنطقة. وستسلط الأضواء على عملة الأسواق الناشئة في المنطقة واليابان مع انتعاش ‏عوائد السندات في الولايات المتحدة.‏